أَحَسِبْتِ أَنَّ اللَّهَ يُحِيفُ عَلَيْكِ وَرَسُولَهُ , إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ , لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , فَيَغْفِرَ فِيهَا مِنْ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ "
أَحَسِبْتِ أَنَّ اللَّهَ يُحِيفُ عَلَيْكِ وَرَسُولَهُ , إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ , لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , فَيَغْفِرَ فِيهَا مِنْ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ "
يا ابنة أبي بكر ، أحسبت أن الله يحيف عليك ورسوله ، إن الله ينزل في هذه الليلة النصف من شعبان فيغفر فيها من الذنوب أكثر من عدد شعر معز كلب" .
٢٩٨٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَقَدْتُهُ فَاتَّبَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، فَقَالَ: «يَا ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ أَحَسِبْتِ أَنَّ اللَّهَ يَحِيفُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، إِنَّ §اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ فِيهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ»
٢٩٨٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ فَفَقَدْتُهُ فَاتَّبَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، فَقَالَ: «يَا ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ أَحَسِبْتِ أَنَّ اللَّهَ يَحِيفُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ فِيهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ»