عَنْ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ , قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ , خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ , وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ , فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ , وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ , وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
عَنْ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ , قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ , خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ , وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ , فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ , وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ , وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
٣٠٤٠٤- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ ، عَنِ الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، فقَالَ : كُنَّا نَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ خَلَقْته وَرَزَقْته وَأَحْيَيْته وَكَفَيْته فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَلا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ. (١٠/٤١٢) .
كنا نقول : اللهم ربنا وربه خلقته ورزقته وأحييته وكفيته فاغفر لنا وله ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.
٢٩٧٨٥ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ §عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ، قَالَ: "كُنَّا نَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ، خَلَقْتَهُ، وَرَزَقْتَهُ، وَأَحْيَيْتَهُ، وَكَفَيْتَهُ فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ"
٢٩٧٨٥ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ، قَالَ: " كُنَّا نَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ، خَلَقْتَهُ، وَرَزَقْتَهُ، وَأَحْيَيْتَهُ، وَكَفَيْتَهُ فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
30404 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : كُنَّا نَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .