مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى , وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى , وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى , وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى , وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى , وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى , وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى , اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا , وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا , وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا , وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ وَحَرِيرًا "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠١٣١- حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا، وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا، وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَحَرِيرًا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٠١٤٨- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى ، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى ، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى ، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا ، وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا ، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ وَحَرِيرًا.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللهم ألبسنا لباس التقوى ، وألزمنا كلمة التقوى ، واجعلنا من أولى النهي ، وأمتنا حين ترضى ، وأدخلنا جنة المأوى ، واجعلنا ممن بر واتقى ، وصدق بالحسن ، ونهى النفس عن الهوى واجعلنا ممن تيسره لليسرى ، وتجنبه العسرى ، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى ، اللهم اجعل سعينا مشكورا وذنبا مغفورا ، ولقنا نضرة
وسرورا ؟ ، واكسنا سندسا وحريرا ، واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ وحريرا ".
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٥١٠ - ٣٠١٤٨ - حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَاوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا، وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا، وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَحَرِيرًا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٥٣٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: «§اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا، وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا، وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ، وَحَرِيرًا»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٥١٠ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه أنه كان يدعو: اللهم ألبسنا لباس التقوى، وألزمنا كلمة التقوى، واجعلنا من أولي النهي، وأمتنا حين ترضى، وأدخلنا جنة الفتاوى، واجعلنا ممن بر واتقى وصدق بالحسنى، ونهى النفس عن الهوى، واجعلنا ممن تيسره لليسرى وتجنبه العسرى، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى، اللهم اجعل سعينا مشكورًا و (ذنبنًا) (¬١) مغفورًا، ولقنا نضرة وسرورًا، واكسنا سندسا وحريرا واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ وحريرا (¬٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٥٣٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا، وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا، وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ، وَحَرِيرًا»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
30148 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّهُ
كَانَ يَدْعُو : I " اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى ، وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى ، وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى ، وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ، وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا ، وَلَقِّنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا ، وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَحَرِيرًا I " .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولؤلؤ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.