مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ وَمَصَائِبِ اللَّيَالِيِ وَالْأَيَّامِ , وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ , اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي وَإِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي , وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي , وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي , وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي , وَشَرَّ الْأَخْلَاقِ فَجَنِّبْنِي يَا رَحْمَنُ , إِلَى مَنْ تَكِلُنِي , أَنْتَ رَبِّي , إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ قَلَّدْتَهُ أَمْرِي "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
٣٠١٢٦- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ، وَمَصَائِبِ اللَّيَالِيِ وَالأَيَّامِ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي، وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي، وَإِلَيْك فَحَبِّبْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي، وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي، وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي، وَشَرَّ الأَخْلاقِ فَجَنِّبْنِي، يَا رَحْمَنُ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ أَنْتَ رَبِّي، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ قَلَّدْتَهُ أَمْرِي. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
٣٠١٤٣- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ وَمَصَائِبِ اللَّيَالِيِ وَالأَيَّامِ ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الأَرْضِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي وَإِلَيْك فَحَبِّبْنِي ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي ، وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي ، وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي ، وَمِنْ شَرِّ الأَخْلاقِ فَجَنِّبْنِي يَا رَحْمَنُ ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ، أَنْتَ رَبِّي ، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ قَلَّدْْته أَمْرِي. (١٠/٣٣٠) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
اللهم أعني على أهاويل الدنيا وبوائق الدهر ومصائب الليالي والايام ، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الارض ، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في حضري وإليك فحببني ، وفي أعين الناس فعظمني ، وفي نفسك فاذكرني ، وفي نفسي لك فذللني ، ومن شر الاخلاق فجنبني يا رحمن ! إلى من تكلني ، أنت ربي ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
٣١٥٠٥ - ٣٠١٤٣ - حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ، وَمَصَائِبِ اللَّيَالِيِ وَالأَيَّامِ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي، وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي، وَإِلَيْك فَحَبِّبْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي، وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي، وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي، وَشَرَّ الأَخْلاقِ فَجَنِّبْنِي، يَا رَحْمَنُ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ أَنْتَ رَبِّي، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ قَلَّدْتَهُ أَمْرِي.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
٢٩٥٢٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ: «§اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ، وَمَصَائِبِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي، وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي، وَإِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي، وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي، وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي، وَمِنْ شَرِّ الْأَخْلَاقِ فَجَنِّبْنِي يَا رَحْمَنُ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، أَنْتَ رَبِّي، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتُهُ أَمْرِي»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن مسعر عن معن
٢٩٥٢٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَعْنٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا، وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ، وَمَصَائِبِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي، وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي، وَإِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي، وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي، وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي، وَمِنْ شَرِّ الْأَخْلَاقِ فَجَنِّبْنِي يَا رَحْمَنُ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، أَنْتَ رَبِّي، إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتُهُ أَمْرِي»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.