مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي , وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي , وَأَتُوبُ إلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ , اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ , وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي , وَتَقَبَّلْ مِنِّي , إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٨٦١- حَدَّثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُك لِذَنْبِي، وَأَسْتَهْدِيك لمرَاشَدِ أَمْرِي، وَأَتُوبُ إِلَيْك فَتُبْ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْك، وَاجْعَلْ غِنَاي فِي صَدْرِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي، وَتَقَبَّلْ مِنِّي، إِنَّك أَنْتَ رَبِّي. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٨٧٨- حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ إذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُك لِذَنْبِي ، وَأَسْتَهْدِيك لمرَاشَدِ أَمْرِي ، وَأَتُوبُ إلَيْك فَتُبْ عَلَي ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْك ، وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، إنَّك أَنْتَ رَبِّي. (١٠/٢٣٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللهم أستغفرك لذنبي ، وأستهديك لارشد أمري ، وأتوب إليك فتب علي ، اللهم أنت ربي فاجعل رغبتي إليك ، واجعل غنائي في صدري ، وبارك لي فيما رزقتني ، وتقبل مني ، إنك أنت ربي.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٢٣٤ - ٢٩٨٧٨ - حَدَّثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُك لِذَنْبِي، وَأَسْتَهْدِيك لمرَاشَدِ أَمْرِي، وَأَتُوبُ إِلَيْك فَتُبْ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْك، وَاجْعَلْ غِنَاي فِي صَدْرِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي، وَتَقَبَّلْ مِنِّي، إِنَّك أَنْتَ رَبِّي.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ §إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي، وَتَقَبَّلْ مِنِّي، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٢٣٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (عبيدة) (¬١) بن حميد عن (الركين) (¬٢) بن الربيع عن أبيه قال: كان عمر إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أستغفرك لذنبي، وأستهديك (لمراشد) (¬٣) أمري، وأتوب (إليك) (¬٤) فتب علي، اللهم أنت ربي فاجعل رغبتي إليك، واجعل غنائي في صدري، وبارك لي فيما رزقتني وتقبل مني إنك أنت ربي (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٢٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي، وَتَقَبَّلْ مِنِّي، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
29878 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي ، وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي صَدْرِي ؛ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: غنائي .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.