مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فِي امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ , فَقَالَ ابْنُهَا : إنَّمَا أَعْطَيْتهَا حَيَاتَهَا , وَلَهُ إخْوَةٌ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، : " هِيَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا " , قَالَ : فَإِنِّي كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا , قَالَ : " فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٧٠٩- حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثنا الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ ابْنُهَا: إِنَّمَا أَعْطَيْتهَا حَيَاتَهَا، وَلَهُ إِخْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: هُوَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا، قَالَ: فَإِنِّي كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا، قَالَ: فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٧٢٦- حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ ، فَقَالَ ابْنُهَا : إِنَّمَا أَعْطَيْتهَا حَيَاتَهَا ، وَلَهُ إِخْوَةٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا ، قَالَ : فإِني كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا ، قَالَ : فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٠٧٤ - ٢٩٧٢٦ - حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثنا الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ ابْنُهَا: إِنَّمَا أَعْطَيْتهَا حَيَاتَهَا، وَلَهُ إِخْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: هُوَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا، قَالَ: فَإِنِّي كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيهَا، قَالَ: فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩١١٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي §امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ، فَمَاتَتْ، فَقَالَ ابْنُهَا: إِنَّمَا أَعْطَيْتُهَا حَيَاتَهَا، وَلَهُ إِخْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «هِيَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا» ، قَالَ: إِنْ كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا، قَالَ: «فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٠٧٤ - حدثنا معاوية بن هشام (حدثنا) (¬١) الثوري عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر قال: قضى رسول اللَّه ﷺ في (امرأة) (¬٢) من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من تحل (فماتت) (¬٣) فقال ابنها: إنما أعطيتها (حياتها) (¬٤)، وله إخوة فقال (له) (¬٥) رسول اللَّه ﷺ: " (هي) (¬٦) (لها) (¬٧) حياتها وموتها"، قال: (فإني) (¬٨) كنت تصدقت بها عليه، قال: "فذاك (أبعد) (¬٩) لك" (¬١٠).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩١١٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ، فَمَاتَتْ، فَقَالَ ابْنُهَا: إِنَّمَا أَعْطَيْتُهَا حَيَاتَهَا، وَلَهُ إِخْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هِيَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا»، قَالَ: إِنْ كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا، قَالَ: «فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
29726 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ طَارِقٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَاهَا ابْنُهَا حَدِيقَةً مِنْ نَخْلٍ فَمَاتَتْ ، فَقَالَ ابْنُهَا : إِنَّمَا أَعْطَيْتُهَا حَيَاتَهَا ، وَلَهُ إِخْوَةٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا ، قَالَ : فَإِنِّي كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهَا ! قَالَ : I " فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ I " .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هي .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store