امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ "
امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ "
٢٩٣٣٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا، فَقِيلَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فَهَذَا مِلْكُ يَمِينِي، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ، وَلاَ وَلِيٍّ، فَقِيلَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: أَنَا ثَيِّبٌ، وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي، فَرُفِعَتا إِلَى عُمَرَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ؟ فَقَالُوا: قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ، وَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ. (١٠/٦٩) .
٢٩٣٥٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ : {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فَهَذَا مْلِكُ يَمِينِي ، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَلاَ وَلِيٍّ ، فَقِيلَ لَهَا ؟ فَقَالَتْ : أَنَا ثَيِّبٌ ، وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي ، فَرُفِعَتا إِلَى عُمَرَ ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ ؟ فَقَالُوا : قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ : قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الأَمْصَارِ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا ، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ. (١٠/٦٩) .
علي : قد خاصمتك بكتاب الله ، فجلد كل واحد منهما مائة جلدة ، ثم كتب إلى الامصار (أيما امرأة تزوجت عبدها أو تزوجت بغير ولي فهي بمنزلة الزانية) .
٣٠٦٧٥ - ٢٩٣٥٥ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا، فَقِيلَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} فَهَذَا مِلْكُ يَمِينِي، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ، وَلاَ وَلِيٍّ، فَقِيلَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: أَنَا ثَيِّبٌ، وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي، فَرُفِعَتا إِلَى عُمَرَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ؟ فَقَالُوا: قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ، وَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ خَاصَمَتَاك بِكِتَابِ اللهِ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا، أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ.
٢٨٧٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا، فَقِيلَ لَهَا، فَقَالَتْ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٣] فَهَذَا يَمْلِكُ يَمِينِي، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا وَلِيٍّ، فَقِيلَ لَهَا فَقَالَتْ: أَنَا ثَيِّبٌ وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي، فَرُفِعَتْ إِلَى عُمَرَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: قَدْ خَاصَمْنَاكَ بِكِتَابِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ خَاصَمْتُكَ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْأَمْصَارِ: «§أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ»
٣٠٦٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن (فضيل) (¬١) عن (¬٢) حصين عن بكر قال: تزوجت امرأة عبدها فقيل لها، فقالت: أليس (اللَّه) (¬٣) يقول: ﴿وَمَا مَلَكَتْ (أَيْمَانُكُمْ) (¬٤)﴾ [النساء: ٣٦]، فهذا (ملك) (¬٥) يميني، وتزوجت امرأة من غير بينة ولا ولي، فقيل لها، فقالت: أنا ثيب وقد ملكت أمري، (فرفعتا) (¬٦) إلى عمر، فجمع ⦗٤٨٨⦘ الناس فسألهم، فقالوا: قد (خاصمتاك) (¬٧) بكتاب اللَّه ﷻ، وقال علي: قد (خاصمتاك) (¬٨) بكتاب اللَّه، فجلد كل واحد منهما مائة جلدة، ثم كتب إلى الأمصار أيما امرأة تزوجت عبدها، أو تزوجت بغير ولي فهي بمنزلة الزانية (¬٩).
٢٨٧٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ عَبْدَهَا، فَقِيلَ لَهَا، فَقَالَتْ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣] فَهَذَا يَمْلِكُ يَمِينِي، وَتَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا وَلِيٍّ، فَقِيلَ لَهَا فَقَالَتْ: أَنَا ثَيِّبٌ وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِي، فَرُفِعَتْ إِلَى عُمَرَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: قَدْ خَاصَمْنَاكَ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷻ، وَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ خَاصَمْتُكَ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَجَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى الْأَمْصَارِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَةِ»