أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلاءِ الْكُفَّارِ , فَقَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ "
أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلاءِ الْكُفَّارِ , فَقَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ "
٢٦٣٧٠- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: أَقْبَلْت مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنَ السَّيْلَحِين فَصَحِبَهُ دَهَّاقِينَ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْكُوفَةَ أَخَذُوا فِي طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَرَآهُمْ قَدْ عَدَلُوا، فَأَتْبَعَهُمَ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ: أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلاَءِ الْكُفَّارِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُم صَحِبُونِي وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ. .
٢٦٣٨٥- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : أَقْبَلْت مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنَ السَّيْلَحين فَصَحِبَهُ دَهَّاقِينَ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْكُوفَةَ أَخَذُوا فِي طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ ، فَالْتَفَتَ إلَيْهِمْ فَرَآهُمْ قَدْ عَدَلُوا ، فَأَتْبَعَهُمَ السَّلاَمَ ، فَقُلْت : أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلاَءِ الْكُفَّارِ ، فَقَالَ : نَعَمْ إِنَّهُم صَحِبُونِي وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ. (٨/٤٦٧) .
٢٥٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ السَّيْلَحِينِ فَصَحِبَهُ دَهَّاقِينُ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْكُوفَةَ أَخَذُوا فِي طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَرَآهُمْ قَدْ عَدَلُوا، فَأَتْبَعَهُمُ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ؟ فَقَالَ: «§نَعَمْ صَحِبُونِي، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ»
٢٧٥٣٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: أقبلت مع عبد اللَّه من (السايحين) (¬١) فصحبه دهاقين من أهل الحيرة، فلما دخلوا الكوفة أخذوا في (طريق) (¬٢) (غير) (¬٣) طريقهم، فالتفت إليهم فرآهم ⦗٢٨٧⦘ قد عدلوا فاتبعهم السلام، فقلت: (أتسلم) (¬٤) على هؤلاء الكفار؟ (فقال) (¬٥): نعم، (وإنهم) (¬٦) صحبوني وللصحبة حق (¬٧).
٢٥٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ السَّيْلَحِينِ فَصَحِبَهُ دَهَّاقِينُ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْكُوفَةَ أَخَذُوا فِي طَرِيقٍ غَيْرِ طَرِيقِهِمْ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَرَآهُمْ قَدْ عَدَلُوا، فَأَتْبَعَهُمُ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: أَتُسَلِّمُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ صَحِبُونِي، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ»