يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ , وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ , وَلا يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَيَقُولُ : حَلالانِ اجْتَمَعَا ، وَتَفَرَّقَا "
يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ , وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ , وَلا يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَيَقُولُ : حَلالانِ اجْتَمَعَا ، وَتَفَرَّقَا "
٢٤٤٨٠- حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ، وَلاَ يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَيَقُولُ: حلاَلاَنِ اجْتَمَعَا أَوْ تَفَرَّقَا، قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
٢٤٤٩٥- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ ، وَلاَ يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَيَقُولُ : حلاَلاَنِ اجْتَمَعَا أَوْ تَفَرَّقَا ، قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
وكان الحسن يكره أن يجمع بين التمر والزبيب.
٢٥٥٨٨ - ٢٤٤٩٥ - حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ، وَلاَ يَرَى بَاسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَيَقُولُ: حلاَلاَنِ اجْتَمَعَا أَوْ تَفَرَّقَا.
٢٥٥٨٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن عكرمة عن (ابن) (¬١) عباس أنه كان يكره البسر وحده، وأن يجمع بينه وبين التمر، ولا يرى بأسًا بالتمر والزبيب، ويقول: حلالان اجتمعا (و) (¬٢) تفرقا (¬٣).