الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ , وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ , وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ , وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ , وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ "
الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ , وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ , وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ , وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ , وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ "
٢٤٣٢٦- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا لُغَةً غَيْرَ لُغَتِكُمْ، فَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدَّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ، وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ.
٢٤٣٤١- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ لَنَا لُغَةً غَيْرَ لُغَتِكُمْ ، فَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ ، وَهِيَ الْجَرَّةُ ، وَنَهَى عَنِ الدَّبَّاءِ ، وَهِيَ الْقَرْعَةُ ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ ، وَعَنِ النَّقِيرِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ.
عن الحنتمة وهي الجرة ، ونهى عن الدباء وهي القرعة ، وعن المزفت وهي المقير ، وعن النقير وهي النخلة ، وأمر أن ينبذ في الاسقية.
٢٥٤٣١ - ٢٤٣٤١ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا لُغَةً غَيْرَ لُغَتِكُمْ، فَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدَّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ، وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ.
٢٣٨٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا لُغَةً غَيْرَ لُغَتِكُمْ فَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «§نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ، وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ»
٢٥٤٣١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو (بن) (¬١) مرة عن زاذان قال: سألت ابن عمر عن النبيذ فقلت له: إن لنا (لغة) (¬٢) غير لغتكم ففسره لنا بلغتنا، فقال ابن عمر: نهى رسول اللَّه ﷺ عن الحنتمة وهي الجرة، ونهى عن الدباء وهي القرعة، وعن المزفت وهي القير، وعن النقير وهي النخلة، وأمر أن ينبذ في الأسقية (¬٣).
٢٣٨٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ لَنَا لُغَةً غَيْرَ لُغَتِكُمْ فَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَنْتَمَةِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهِيَ الْمُقَيَّرُ، وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ»