اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ , فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ "
اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ , فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ "
٢٤٣٠٥- حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَلاَّمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: فَهَاتِهِ فَذَاقَهُ، فَقَالَ: يَا عَجْلاَنُ، يَعْنِي: غُلاَمَهُ، مَا هَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: اِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ، فَشَهِدَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ اغْسِلْ سِقَاءَك يَلِنُ لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ. .
٢٤٣٢٠- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حُلاَمِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا ، أَوْ مُعْتَمِرًا ، فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ ، فَقَالَ : ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ ، قَالَ : فَهَاتِهِ فَذَاقَهُ ، فَقَالَ : يَا عَجْلاَنُ ، يَعْنِي غُلاَمَهُ ، مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : اِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ ، فَشَهِدَا ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، اغْسِلْ سِقَاءَك يَلِنُ لَنَا شَرَابُهُ ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ. (٧/٤٩٢) .
سعيد : تلك الخمر اجتنبوها.
٢٥٤٠٧ - ٢٤٣٢٠ - حَدَّثنا ابنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَلاَّمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: فَهَاتِهِ فَذَاقَهُ، فَقَالَ: يَا عَجْلاَنُ، يَعْنِي: غُلاَمَهُ، مَا هَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ وَصَبَبْتُ عَلَيهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: اِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ، فَشَهِدَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ اغْسِلْ سِقَاءَك يَلِنُ لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ.
٢٣٨٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُلَّامِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَقَالَ: «ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ» ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: «فَهَاتِهِ» ، فَذَاقَهُ فَقَالَ: «يَا عَجْلَانُ، يَعْنِي غُلَامَهُ، مَا هَذَا؟» فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: «ائْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ» ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ فَشَهِدَا، فَقَالَ: «أَيْ بُنَيَّ، §اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ»
٢٣٨٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُلَّامِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَقَالَ: «ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ»، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: «فَهَاتِهِ»، فَذَاقَهُ فَقَالَ: «يَا عَجْلَانُ، يَعْنِي غُلَامَهُ، مَا هَذَا؟» فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ، وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: «ائْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ»، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ فَشَهِدَا، فَقَالَ: «أَيْ بُنَيَّ، اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِينُ لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ»
24320 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حَلَّامِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ قَالَ :
خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَقَالَ : ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ ، قَالَ : فَهَاتِهِ ، فَذَاقَهُ ، فَقَالَ : يَا عَجْلَانُ - يَعْنِي غُلَامَهُ - مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : ائْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ فَشَهِدَا ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِنْ لَنَا شَرَابُهُ ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يلين .