وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ , وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حُبِّهَا فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ , وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حُبِّهَا فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
فاتقين الله ، وما أسكر إحداكن من الاشربة فلتجتنبه ، وإن أسكر ماء حبها فإن كان مسكر حرام.
٢٣٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَمْصَارِ، فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي تُنْبَذُ فِيهَا؟ فَقَالَتْ: «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكُنَّ لَتَذْكُرْنَ ظُرُوفًا وَتَسْأَلْنَ عَنْهَا مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، §فَاتَّقِينَ اللَّهَ، وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الْأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ، وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حُبِّهَا؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
٢٣٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْأَمْصَارِ، فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي تُنْبَذُ فِيهَا؟ فَقَالَتْ: «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكُنَّ لَتَذْكُرْنَ ظُرُوفًا وَتَسْأَلْنَ عَنْهَا مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَاتَّقِينَ اللَّهَ، وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الْأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ، وَإِنْ أَسْكَرَ مَاءُ حُبِّهَا؛ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»