الْمُسْكِرِ , لا تَشْرَبْهُ وَلا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
الْمُسْكِرِ , لا تَشْرَبْهُ وَلا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٢٤١٩٧- حَدَّثنا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ (١) بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ يَا سَائِلاً عَنِ الْمُسْكِرِ، لاَ تَشْرَبْهُ، وَلاَ تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيَهُ اللهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. .
٢٤٢١٢- حَدَّثَنَا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ (١) بِنْتِ طَلْقٍ ، قَالَتْ : حدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا ؟ قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ ، قَالَ : مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ يَا سَائِلاً عَنِ الْمُسْكِرِ ، لاَ تَشْرَبْهُ ، وَلاَ تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ ، فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (٧/٤٦٠) .
٢٥٢٩٦ - ٢٤٢١٢ - حَدَّثنا مُلاَزِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ (١) بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ يَا سَائِلاً عَنِ الْمُسْكِرِ، لاَ تَشْرَبْهُ، وَلاَ تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيَهُ اللهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ، فَجَاءَ صُحَارٍ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ، §لَا تَشْرَبْهُ، وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
٢٥٢٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ملازم بن عمرو عن سراج بن عقبة عن عمته خالدة بنت طلق قالت: حدثني أبي، قال: كنا جلوسا عند نبي اللَّه ﷺ (¬١) (فجاء) (¬٢) صحار عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه ما ترى في شراب نصنعه، من ثمارنا (قال) (¬٣): فأعرض عنه النبي ﷺ حتى مسألة ثلاث مرات، ثم قام بنا النبي ﷺ (¬٤) (فصلى) (¬٥)، فلما قضى الصلاة، قال: "من السائل عن المسكر؟ يا ⦗٢٢٢⦘ (سائلًا) (¬٦) عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أحدا من المسلمين، فوالذي نفس محمد بيده ما شربه قط رجل ابتغاء لذة سكره (فيسقيه) (¬٧) اللَّه خمرا يوم القيامة (¬٨).
٢٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ، فَجَاءَ صُحَارٍ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ ﷺ: فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ، لَا تَشْرَبْهُ، وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
24212 - حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمَّتِهِ خَالِدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ :
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ - [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] - فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا ؟ قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ بِنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ ، قَالَ : مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ ؟ يَا سَائِلًا عَنِ الْمُسْكِرِ ، لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَرِبَهُ قَطُّ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللهُ خَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أيها السائل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسقيه .