" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ "
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ "
٢٤٠٤٥- حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ (١) ، فَوَجَدْنَا خَمَرًا، أَوْ غَدِيرًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ، نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ، فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قُومُوا. فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: قُمْ، فَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ أَخِيهِ، مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ. .
٢٤٠٦٠- حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ , قَالَ : حدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ (١) ، فَوَجَدْنَا خَمِرًا ، أَوْ غَدِيرًا ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ ، نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ ، فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا ، فَأَتَاهُ ، فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ ، فَقَامَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، أَوْ مَالِهِ ، أَوْ أَخِيهِ ، مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ. (٧/٤١٥) .
٢٥١٤٠ - ٢٤٠٦٠ - حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ (١) ، فَوَجَدْنَا خَمَرًا، أَوْ غَدِيرًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ، نَزَعَ جُبَّةً عَلَيهِ مِنْ كِسَاءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ، فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قُومُوا. فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا، ثُمَّ قَالَ: قُمْ، فَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ أَخِيهِ، مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ.
٢٣٥٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ، فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قُومُوا، فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ» ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ: «قُمْ» فَقَامَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ»
٢٥١٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن (هشام) (¬١) قال: حدثنا عمار بن (رزيق) (¬٢) عن عبد اللَّه بن عيسى عن أمية بن هند عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: (انطلقت) (¬٣) أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخَمَر (¬٤)، فوجدنا خَمَرًا (و) (¬٥) غديرًا، وكان أحدنا يستحي أن يغتسل وأحد (يراه) (¬٦)، فاستتر مني حتى إذا رأى (أن) (¬٧) قد فعل نزع جبة عليه من كساء، ثم دخل الماء، فنظرت إليه فأعجبني ⦗١٦٧⦘ خلقه، (فأصبته) (¬٨) (منها) (¬٩) بعين، (فأخذته) (¬١٠) (قفقفة) (¬١١) وهو في الماء، فدعوته فلم (يجبني) (¬١٢) فانطلقت إلى النبي ﷺ فأخبرته الخبر، فقال: رسول اللَّه ﷺ (¬١٣): " (قوموا) (¬١٤) فأتاه"، فرفع (عن) (¬١٥) ساقه ثم أدخل إليه الماء، فلما أتاه ضرب صدره ثم قال: "اللهم أذهب حرها وبردها و (وصبها) (¬١٦) "، ثم قال: "قم"، فقام، فقال: رسول اللَّه ﷺ: "إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه (¬١٧) فليدع بالبركة فإن العين حق" (¬١٨).
٢٣٥٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ، فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُومُوا، فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ» ثُمَّ قَالَ: « اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ: «قُمْ» فَقَامَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ»
24060 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
انْطَلَقْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمَرًا أَوْ غَدِيرًا ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ ، فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ وَهُوَ فِي الْمَاءِ ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُومُوا . فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ الْمَاءَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ ، فَقَامَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ [مَا يُعْجِبُهُ] فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: و . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أدخل . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد