مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

ضَالَّةً وَجَدْتهَا " , فَقَالَ : " أَصْلِحْ إلَيْهَا وَانْشُدْ " , فَقَالَ : " هَلْ عَلَيَّ إنْ شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِهَا ؟ " ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا أَرَى عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا "

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو الأحوص عن زيد بن جبير عن كنت قاعدا عند ابن عمر فأتاه رجل عن ضالة وجدتها عن أصلح إليها وانشد عن هل علي إن شربت من لبنها

٢٣٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ضَالَّةٌ وَجَدْتُهَا، فَقَالَ: أَصْلِحْ إِلَيْهَا وَانْشُدْ، فَقَالَ: §هَلْ عَلَيَّ إِنْ شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِهَا؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَا أَرَى عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو الأحوص عن زيد بن (جبير عن كنت قاعدا عند ابن عمر فأتاه رجل عن ضالة وجدتها عن أصلح إليها وأنشد عن هل) علي إن شربت من لبنها

٢٤٧٧٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن زيد بن (جبير) (¬١) قال: كنت قاعدًا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال: ضالة وجدتها، فقال: أصلح إليها وأنشد، (فقال) (¬٢): (هل) (¬٣) علي إن شربت من لبنها؟ قال ابن عمر: ما أرى عليك في ذلك شيئًا (¬٤).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر عن أبو الأحوص عن زيد بن جبير عن كنت قاعدا عند ابن عمر فأتاه رجل عن ضالة وجدتها عن أصلح إليها وانشد عن هل علي إن شربت من لبنها

٢٣٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ضَالَّةٌ وَجَدْتُهَا، فَقَالَ: أَصْلِحْ إِلَيْهَا وَانْشُدْ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ إِنْ شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِهَا؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «مَا أَرَى عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.