فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ , فَادَّانَ مُعْرِضًا , فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ , فَمَنْ كَانَ لَهُ شَيْءٌ فَلِيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ "
فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ , فَادَّانَ مُعْرِضًا , فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ , فَمَنْ كَانَ لَهُ شَيْءٌ فَلِيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ "
٢٣٣٥٢- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَِلاَفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ، حَتَّى أَفْلَسَ، قَالَ: فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الأُسَيْفِعَ، أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَال: سَبَقَ الْحَاجَّ، فَادَّانَ مُعْرِضًا، فَأَصْبَحَ قَدْ دِيْنَ بِهِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلْيهِ شَيْءٌ فَلِيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ. .
٢٣٣٦٩- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دِلاَفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ ، حَتَّى أَفْلَسَ ، قَالَ : فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ ، يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ ، فَادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ دِيْنَ بِهِ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلْيهِ شَيْءٌ فَلِيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ. (٧/٢١٩) .
أما بعد ! فإن الاسيفع أسيفع جهينة رضي من أمانته ودينه أن يقال : سبق الحاج ، فأدان معرضا ، فأصبح قد دين به ، فمن كان له شئ فليأتنا حتى نقسم مال بينهم.
٢٤٤٠٩ - ٢٣٣٦٩ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَِلاَفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ، حَتَّى أَفْلَسَ، قَالَ: فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الأُسَيْفِعَ، أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَال: سَبَقَ الْحَاجَّ، فَادَّانَ مُعْرِضًا، فَأَصْبَحَ قَدْ دِيْنَ بِهِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلْيهِ شَيْءٌ فَلِيَاتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ.
٢٢٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دِلَافٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ، حَتَّى أَفْلَسَ، قَالَ: فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ: سَبَقَ الْحَاجَّ، §فَادَّانَ مُعْرِضًا، فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ"
٢٤٤٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن (عبيد اللَّه) (¬١) بن عمر (عن عمر) (¬٢) بن (عبد الرحمن) (¬٣) بن (دلاف) (¬٤) عن أبيه عن (عم) (¬٥) أبيه بلال بن الحارث قال: كان رجل (يغالي) (¬٦) بالرواحل، ويسبق الحاج، حتى أفلس، قال: فخطب عمر بن الخطاب فقال: أما بعد! فإن (الأسيفع أسيفع) (¬٧) جهينة رضي من أمانته ودينه أن يقال: سبق الحاج، فادّان معرضا، فأصبح (¬٨) قد دِين به، فمن كان له (عليه) (¬٩) شيء فليأتنا حتى نقسم ماله بينهم (¬١٠).
٢٢٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دِلَافٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ، حَتَّى أَفْلَسَ، قَالَ: فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ: سَبَقَ الْحَاجَّ، فَادَّانَ مُعْرِضًا، فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنَا حَتَّى نُقَسِّمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ "
23369 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دِلَافٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ :
كَانَ رَجُلٌ يُغَالِي بِالرَّوَاحِلِ ، وَيَسْبِقُ الْحَاجَّ ، حَتَّى أَفْلَسَ ، قَالَ : فَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ - أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ - رَضِيَ مِنْ أَمَانَتِهِ وَدِينِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ ، فَادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ دِينَ بِهِ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنَا حَتَّى نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَهُمْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الله . كذا في طبعة دار القبلة وأشار محقق طبعة دار القبلة إلى كونه كذلك في النسخ وأن الصواب ( قد رين ) وطبعة الرشد موافقة للمطبوع وقد جاءت في قطعة من نسخة خطية بالأزهرية : ( قد رين ) والأمر يحتاج إلى مراجعة سائر النسخ والله أعلم .