مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ " ، قَالَ : عَارِيَّةً أم غَصْبًا ؟ ، قَالَ : " لَا , بَلْ عَارِيَّةً " , فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا , وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا , فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ ، جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ , فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا صَفْوَانُ , إنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا ، فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟ " , فَقَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ, إنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩٢٢- حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ آلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ؛ أَنَّ صَفْوَانَ هَرَبَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فأمَّنَهُ وَأَسْلَمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُرِيدُ حُنَيْنًا فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلاَحٍ؟ قَالَ: عَارِيَّةً أَمْ غَصْبًا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ عَارِيَّةً، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ دِرْعًا، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حُنَيْنًا، فَلَمَّا هَزَمَ المْشركين جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا صَفْوَانُ، إِنَّا فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ؟ فَقَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ. .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٧٨٧ - ٢٠٩٣٥ - حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ آلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ؛ أَنَّ صَفْوَانَ هَرَبَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فأمَّنَهُ وَأَسْلَمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يُرِيدُ حُنَيْنًا فَقَالَ: يَا صَفْوَانُ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلاَحٍ؟ قَالَ: عَارِيَّةً أَمْ غَصْبًا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ عَارِيَّةً، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ دِرْعًا، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حُنَيْنًا، فَلَمَّا هَزَمَ المْشركين جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا صَفْوَانُ، إِنَّا فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ؟ فَقَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ.