مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ " , وَكَانَ يَنْتَظِرُ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ غَدَا إلَى عَدُوِّهِ , وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعلى بن عبيد عن أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة
١٩٨٤٣- حَدَّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ، حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ (١) صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ، فَطَلَبْت إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: فَنَسَخَهَا لِي، فَكَانَ فِيهَا؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنَّهُ قَالَ: لاَ تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَد إِلَى عَدُوِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ, وَهَازِمَ الأَحْزَابِ, اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. (٥/ ٣٤٠)
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعلى بن عبيد عن أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة
١٩٨٥٦- حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ (١) صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ فَطَلَبْت إلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إلَى عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : فَنَسَخَهَا لِي ، فَكَانَ فِيهَا ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لاَ تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا ، أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ وَكَانَ يَنْتَظِرُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نهد إلَى عَدُوِّهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ , وَهَازِمَ الأَحْزَابِ , اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. (٥/٣٤٠)
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا تسألوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فآصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" .
وكان ينتظر فإذا زالت الشمس غدا إلى عدوه وهو يقول : "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب أللهم اهزمهم وانصرنا عليهم" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعلى بن عبيد عن أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة
٢٠٦٦١ - ١٩٨٥٦ - حَدَّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ، حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ (١) صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ، فَطَلَبْت إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: فَنَسَخَهَا لِي، فَكَانَ فِيهَا؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنَّهُ قَالَ: لاَ تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَد إِلَى عَدُوِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ, وَهَازِمَ الأَحْزَابِ, اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٥٠٧ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ، نا أَبُو حِبَّانَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ فَنَسَخَهَا لِي فَكَانَ فِيهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: §لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ " وَكَانَ يَنْتَظِرُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ غَدَا إِلَى عَدُوِّهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يعلى بن عبيد عن أبو (حيان عن شيخ من أهل المدينة
٢٠٦٦١ - حدثنا يعلى بن عبيد (نا) (¬١) أبو (حيان) (¬٢) عن شيخ من أهل المدينة قال: كان بيني وبين كاتب عبيد اللَّه بن زياد صداقة معروفة فطلبت إليه أن (ينسخ) (¬٣) لي رسالة عبد اللَّه بن أبي أوفى إلى عبيد اللَّه فنسخها (لي) (¬٤) فكان فيها (أن) (¬٥) عبد اللَّه ابن أبي أوفى روى عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "لا تسألوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". وكان ينتظر فإذا (زالت) (¬٦) الشمس (غدا) (¬٧) إلى عدوه و (هو) (¬٨) يقول: "اللهم مُنْزِّل الكلتاب ومجري السحاب (و) (¬٩) هازم الأحزاب اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم" (¬١٠).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٥٠٧ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ، نا أَبُو حِبَّانَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ فَنَسَخَهَا لِي فَكَانَ فِيهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ " وَكَانَ يَنْتَظِرُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ غَدَا إِلَى عَدُوِّهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
19856 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ :
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ صَدَاقَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يَنْسَخَ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَى عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : فَنَسَخَهَا لِي ، فَكَانَ فِيهَا : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : وهو .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقول .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store