مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٨ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنِّي لَأَرَى شَعْرَكَ حَبَسَكَ ؟ " , فَقَالَ : لَآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ ، قَالَ : وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت خيل للمشركين على سرح المدينة، فخرج

١٩٧٦١- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنِّي لأَرَى شَعْرَك حَبَسَك؟ فَقَالَ: لآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ، قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ. .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت خيل للمشركين على سرح المدينة فخرج

١٩٧٧٤- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ : غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنِّي لأَرَى شَعْرَك حَبَسَك ؟ فَقَالَ : لآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ ، قَالَ : وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ. (٥/٣١٩) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت خيل للمشركين على سرح المدينة، فخرج

٢٠٥٧٨ - ١٩٧٧٤ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنِّي لأَرَى شَعْرَك حَبَسَك؟ فَقَالَ: لآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ، قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت خيل للمشركين على سرح المدينة فخرج

١٩٤٢٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أَبُو هِلَالٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: §غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَرَى شَعْرَكَ حَبَسَكَ؟ فَقَالَ: لَآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت (خيل) (للمشركين) على سرح المدينة فخرج

٢٠٥٧٨ - حدثنا يزيد بن هارون أنا أبو هلال نا محمد بن سيرين قال: غارت (خيل) (¬١) (للمشركين) (¬٢) على سرح المدينة فخرج رسول اللَّه ﷺ وجاء أبو قتادة، ⦗٦٤⦘ وقد رجّل شعره فقال رسول اللَّه ﷺ: "إني لأرى شعرك (حبسك) (¬٣)؟ " فقال: لآتينك برجل سلم، قال: (و) (¬٤) كانوا يستحبون أن يوفروا شعورهم (¬٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يزيد بن هارون عن أبو هلال عن محمد بن سيرين عن غارت خيل للمشركين على سرح المدينة فخرج

١٩٤٢٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أَبُو هِلَالٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: غَارَتْ خَيْلٌ لِلْمُشْرِكَيْنِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَقَدْ رَجَّلَ شَعْرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي لَأَرَى شَعْرَكَ حَبَسَكَ؟ فَقَالَ: لَآتِيَنَّكَ بِرَجُلٍ سَلَمٍ قَالَ: وَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُوَفِّرُوا شُعُورَهُمْ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.