" أَمَا إنِّي لَا أَسْأَلُكَ إمَارَةَ مِصْرَ وَلَا جِبَايَة وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَرُمْحِي وَفَرَسِي وَسَيْفِي وَدِرْعِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ "
" أَمَا إنِّي لَا أَسْأَلُكَ إمَارَةَ مِصْرَ وَلَا جِبَايَة وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَرُمْحِي وَفَرَسِي وَسَيْفِي وَدِرْعِي وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ "
١٩٧٣١- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ, قَالَ: حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا بُعِثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بُعِثَ مَعَهُ الْبَرَاءُ, وَكَانَ مِنْ وزرَائِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُ: اختر من عملي، فَقَالَ الْبَرَاءُ: وَمُعْطِيَّ أَنْتَ مَا سَأَلْتُك؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: أَمَا إِنِّي لاَ أَسْأَلُك إمَارَةَ مِصْرٍ، وَلاَ جِبَايَتَهُ, وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَرُمْحِي, وَفَرَسِي وَسَيْفِي, وَذَرْنِي, وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ. .
١٩٧٤٤- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ , قَالَ : حدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا بُعِثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بُعِثَ مَعَهُ الْبَرَاءُ , وَكَانَ مِنْ وَزرَائِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : اختر من عملي ، فَقَالَ : الْبَرَاءُ : وَمُعْطِيَّ أَنْتَ مَا سَأَلْتُك ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إنِّي لاَ أَسْأَلُك إمَارَةَ مِصْرَ ، وَلاَ جِبَايَتَهُ , وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَرُمْحِي , وَفَرَسِي وَسَيْفِي , وَدِرْعِي , وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ. (٥/٣١٢) .
٢٠٥٤٧ - ١٩٧٤٤ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ, قَالَ: حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا بُعِثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بُعِثَ مَعَهُ الْبَرَاءُ, وَكَانَ مِنْ وزرَائِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُ: اختر من عملي، فَقَالَ الْبَرَاءُ: وَمُعْطِيَّ أَنْتَ مَا سَأَلْتُك؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: أَمَا إِنِّي لاَ أَسْأَلُك إمَارَةَ مِصْرٍ، وَلاَ جِبَايَتَهُ, وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَرُمْحِي, وَفَرَسِي وَسَيْفِي, وَذَرْنِي, وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ.
٢٠٥٤٧ - حدثنا أبو أسامة نا مصعب بن سليم (¬١) الزهري قال: نا أنس بن مالك قال: لما بعث أبو موسى على البصرة، كان ممن بعث معه (البراء، وكان من (وزرائه)) (¬٢) (¬٣) وكان يقول له: (اختر من) (¬٤) (عملي) (¬٥) فقال البراء: (ومعطي) (¬٦) أنت (ما) (¬٧) سألتك؟ قال: نعم! قال: أما إني لا أسألك إمارة مصر ⦗٥٠⦘ ولا (جباية) (¬٨)، ولكن أعطني (قوسي) (¬٩) ((ورمحي وفرسي) (¬١٠) وسيفي) (¬١١) (ودرعي) (¬١٢) والجهاد في سبيل (اللَّه) (¬١٣)، (فبعثه) (¬١٤) على (جيش) (¬١٥) (فكان) (¬١٦) أول من قتل (¬١٧).