مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ, كَرِهْتُهُ لِلْغُبَارِ , قَالَ : فَلَا تَعْتَزِلْهُ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ "
مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ, كَرِهْتُهُ لِلْغُبَارِ , قَالَ : فَلَا تَعْتَزِلْهُ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ "
١٩٦٩٩- حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا دَاوُد بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيُّ؛ أَنَّ وَبَرَةَ أَبَا كُرْزٍ الْحَارِثِيَّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الرَّبِيعَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلاَمٍ مِنْ قُرَيْشٍ شَابٍّ مُعْتَزِلٍ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَلَيْسَ ذَلِكَ فُلاَنًا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْعُوهُ، قَالَ: مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَرِهْته لِلْغُبَارِ، قَالَ: فَلاَ تَعْتَزِلُهُ, فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ. .
٢٠٥١٤ - ١٩٧١٢ - حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا دَاوُد بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيُّ؛ أَنَّ وَبَرَةَ أَبَا كُرْزٍ الْحَارِثِيَّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الرَّبِيعَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَسِيرُ إِذَا هُوَ بِغُلاَمٍ مِنْ قُرَيْشٍ شَابٍّ مُعْتَزِلٍ عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَلَيْسَ ذَلِكَ فُلاَنًا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْعُوهُ، قَالَ: مَا لَكَ اعْتَزَلْتَ مِنَ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَرِهْته لِلْغُبَارِ، قَالَ: فَلاَ تَعْتَزِلُهُ, فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ.
٢٠٥١٤ - حدثنا مالك بن إسماعيل نا زهير نا داود بن عبد اللَّه الأودي أن وبرة ⦗٣٧⦘ أبا كرز (الحارثي) (¬١) (حدثه) (¬٢) (أنه) (¬٣) سمع الربيع بن زيد يقول: (بينما) (¬٤) رسول اللَّه ﷺ يسير، إذ هو بغلام من قريش شاب معتزل (من) (¬٥) الطريق (يسير) (¬٦) فقال رسول اللَّه ﷺ: "أليس ذلك (فلانًا؟) (¬٧) "، قالوا: بلى! قال: "فادعوه"، (قال) (¬٨): "ما لك اعتزلت (من) (¬٩) الطريق؟ " قال: (يا) (¬١٠) رسول (اللَّه) (¬١١) (¬١٢)! (كرهته للغبار) (¬١٣) قال: "فلا (تعتزله) (¬١٤) فوالذي نفس محمد بيده إنه (لذريرة) (¬١٥) الجنة" (¬١٦).