مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَقَدْ أنزل اللَّهُ عَلَيْكَ الْوَحْيَ فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لَمْ نَبْكِهِمَا وَلَمْ تنعمهُمَا عَيْنًا , وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ , قَالَ : " أَجَلْ , لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ , لَقَدْ تُلِقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : تَقُولُ الْمَرْأَةُ : الْآنَ أَحَقُّ أَلَّا أَبْكِهِمَا , قَالَ : أَلَا إنَّكِ مَعَهُمَا "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين, فأتتليس من الرواة: من
١٩٦٨١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ, فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْك الْوَحْيَ، فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لم نَبْكِهِمَا, وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا عَيْنًا، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ, قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ، قَالَ: أَجَلْ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ، لقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ, وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلاَئِكَةُ، قَالَ: تَقُولُ الْمَرْأَةُ: الآنَ حَقٌّ أَلا أَبْكِيَهِمَا قَالَ: أَلا إنَّكِ مَعَهُمَا. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين , فأتتليس من الرواة: من
١٩٦٩٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ , فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْك الْوَحْيَ ، فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لم نَبْكِهِمَا , وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا عَيْنًا ، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ , قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَجَلْ ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ ، لقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ , وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلاَئِكَةُ ، قَالَ : تَقُولُ الْمَرْأَةُ : الآنَ حَقٌّ أَلاَ أَبْكِيَهِمَا قَالَ : أَلاَ إنَّكِ مَعَهُمَا. (٥/٣٠٠) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين, فأتتليس من الرواة: من
٢٠٤٩٦ - ١٩٦٩٤ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ, فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْك الْوَحْيَ، فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لم نَبْكِهِمَا, وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا عَيْنًا، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ, قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ، قَالَ: أَجَلْ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ، لقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ, وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلاَئِكَةُ، قَالَ: تَقُولُ الْمَرْأَةُ: الآنَ حَقٌّ أَلا أَبْكِيَهِمَا قَالَ: أَلا إنَّكِ مَعَهُمَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين فأتتليس من الرواة: من
١٩٣٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: §مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْوَحْيَ فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ أَبْكِهِمَا وَلَمْ تَنْعَهُمَا عَيْنَايَ , وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ , قَالَ: أَجَلْ , لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ , لَقَدْ تَلِيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ: تَقُولُ الْمَرْأَةُ: الْآنَ أَحَقُّ أَلَّا أَبْكِيَهُمَا , قَالَ: أَلَا إِنَّكِ مَعَهُمَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة (بابنها) وزوجها قتيلين، فأتتليس من الرواة: من
٢٠٤٩٦ - حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن علقمة بن مرثد قال: حدثني من سمع عمر بن عبد العزيز قال: مرت امرأة (بابنها) (¬١) وزوجها قتيلين، فأتت النبي ﷺ فقالت: (أنت) (¬٢) رسول اللَّه وقد أنزل اللَّه (عليك الوحي) (¬٣) فإن كان (هذان) (¬٤) منافقين (لم نبكيهما) (¬٥) (ولم (ننعمهما)) (¬٦) (¬٧) (عينًا) (¬٨)، وإن كانا غير منافقين
⦗٢٨⦘
قلنا فيهما ما نعلم، قال: " (أجل) (¬٩) لم يكونا منافقين، لقد (تلقيا) (¬١٠) بثمار الجنة، ولقد (تباشرت) (¬١١) بهما الملائكة"، قال: تقول (المرأة) (¬١٢): (الآن أحق ألا أبكيهما) (¬١٣) قال: "ألا إنك معهما" (¬١٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن بشر عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن عمر بن عبد العزيز عن مرت امرأة بابنها وزوجها قتيلين فأتتليس من الرواة: من
١٩٣٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْوَحْيَ فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ أَبْكِهِمَا وَلَمْ تَنْعَهُمَا عَيْنَايَ , وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ , قَالَ: أَجَلْ , لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ , لَقَدْ تَلِيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ: تَقُولُ الْمَرْأَةُ: الْآنَ أَحَقُّ أَلَّا أَبْكِيَهُمَا , قَالَ: أَلَا إِنَّكِ مَعَهُمَا
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
19694 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ :
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِابْنِهَا وَزَوْجِهَا قَتِيلَيْنِ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْوَحْيَ فَإِنْ كَانَ هَذَانِ مُنَافِقَيْنِ لَمْ نَبْكِهِمَا وَلَمْ نُنْعِمْهُمَا عَيْنًا ، وَإِنْ كَانَا غَيْرَ مُنَافِقَيْنِ قُلْنَا فِيهِمَا مَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَجَلْ ، لَمْ يَكُونَا مُنَافِقَيْنِ ، لَقَدْ تُلُقِّيَا بِثِمَارِ الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ تَبَاشَرَتْ بِهِمَا الْمَلَائِكَةُ قَالَ : تَقُولُ الْمَرْأَةُ : الْآنَ حَقٌّ أَلَّا أَبْكِيَهُمَا ، قَالَ : I " أَلَا إِنَّكِ مَعَهُمَا I " .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تنعمهما .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحق .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أبكهما .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store