" إنِّي أَصَبْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَلْ كُنْتَ أَصَبْتَ قَبْلَهُ ؟ قَالَ : لَا , قَالَ : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَكَّلْتُكَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْكَ , وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ "
" إنِّي أَصَبْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَلْ كُنْتَ أَصَبْتَ قَبْلَهُ ؟ قَالَ : لَا , قَالَ : لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَكَّلْتُكَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْكَ , وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ "
١٦٠١٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ , عَنْ دَاوُدَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ شُرَيْحٍ ، قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إنِّي أَصَبْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : هَلْ كُنْت أَصَبْت قَبْلَهُ ؟ قَالَ : لاَ قَالَ : لَوْ كُنْت فَعَلْت وَكَّلْتُك إلَى اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْك {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} قَالَ دَاوُد : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : أَفَيَخْلُعُ يَحْكُمُ عَلَيْهِ ؟.
أفيخلع يحكم عليه.
١٦٤٩٩- ١٦٠١٠- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ, عَنْ دَاوُدَ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ صَيْدًا وَأَنَا مُحْرِمٌ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ: هَلْ كُنْت أَصَبْت قَبْلَهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: لَوْ كُنْت فَعَلْت وَكَّلْتُك إِلَى اللهِ حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْك {وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} .
شُرَيْحٌ: «هَلْ كُنْتَ أَصَبْتَ قَبْلَهُ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «§لَوْ كُنْتَ فَعَلْتَ وَكَّلْتُكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْتَقِمَ مِنْكَ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ» قَالَ دَاوُدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ: «أَفَيَخْلَعُ يَحْكُمُ عَلَيْهِ؟» حَدَّثَنَا
١٦٤٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي عن شريح قال: سأله رجل فقال: إني أصبت صيدًا وأنا محرم، فقال (له) (¬١) شريح: هل كنت أصبت قبله؟ قال: لا، قال: لو كنت فعلت وكلتك إلى اللَّه تعالى حتى ينتقم منك، واللَّه عزيز ذو انتقام.
أَفَيَخْلَعُ يَحْكُمُ عَلَيْهِ؟» حَدَّثَنَا