أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : " إنْ شِئْتَ " , قَالَ : إنِّي حَكَكْتُهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ فَطَلَبْتهَا وَلَمْ أَجِدْهَا ، قَالَ : " ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ "
أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : " إنْ شِئْتَ " , قَالَ : إنِّي حَكَكْتُهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ فَطَلَبْتهَا وَلَمْ أَجِدْهَا ، قَالَ : " ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ "
١٥١٦٧- حَدَّثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَنِي رَجُلٌ: أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: إِنِّي حَكَكْتَهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ، فَطَلَبْتهَا فَلَمْ أَجِدْهَا، قَالَ: ضَالَّةٌ لاَ تُوجَدُ.
١٥١٧٩- حدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلَنِي رَجُلٌ : أَحُكَّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : إِنِّي حَكَكْتَهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ ، فَطَلَبْتهَا فَلَمْ أَجِدْهَا ، قَالَ : ضَالَّةٌ لاَ تُوجَدُ.
ضالة لا توجد.
١٥٦١٩- ١٥١٧٩- حَدَّثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَنِي رَجُلٌ: أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: إِنِّي حَكَكْتَهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ، فَطَلَبْتهَا فَلَمْ أَجِدْهَا، قَالَ: ضَالَّةٌ لاَ تُوجَدُ.
إِنْ شِئْتَ» ، قَالَ: إِنِّي حَكَكْتُهُ، فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ، فَطَلَبْتُهَا وَلَمْ أَجِدْهَا، قَالَ: «ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ» حَدَّثَنَا
١٥٦١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أسباط بن محمد عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمر قال: سألني رجل أحك رأسي وأنا محرم؟ قال: إن شئت، قال: إني (حككته) (¬١) فوقعت منه قملة فطلبتها ولم أجدها قال: ضالة لا توجد (¬٢).
ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ» حَدَّثَنَا
15179 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :
سَأَلَنِي رَجُلٌ : أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : إِنِّي حَكَكْتُهُ فَوَقَعَتْ مِنْهُ قَمْلَةٌ فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا قَالَ : ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولم .