إنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ , قَالَ : " هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ , فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِكِ "
إنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ , قَالَ : " هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ , فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِكِ "
١٢٨٧٥- حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي نَذَرْت أَنْ أَحُجَّ وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ؟ قَالَ: هَذِهِ حَجَّةُ الإِسْلاَمِ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِك. (٤/٩١:١) .
١٢٨٨٥- حدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : إنِّي نَذَرْت أَنْ أَحُجَّ ، وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ ؟ قَالَ : هَذِهِ حَجَّةُ الإِسْلاَمِ ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِّيَنَ بِهِ عَنْ نَذْرِك. (٤/٩١:١) .
١٣١٧٠- ١٢٨٨٥- حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي نَذَرْت أَنْ أَحُجَّ وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ؟ قَالَ: هَذِهِ حَجَّةُ الإِسْلاَمِ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِك.
أَنْ أَحُجَّ، وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ، قَالَ: «§هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِكَ» حَدَّثَنَا
١٣١٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو الأحوص عن زيد بن جبير قال: كنت عند ابن عمر قاعدًا، (فأتته) (¬١) امرأة، فقالت: إني نذرت أن أحج ولم أحج قبل ⦗٤٢٤⦘ هذه الحجة قط، قال: هذه (حجة الإسلام) (¬٢) (فالتمسي) (¬٣) ما توفين به (عن) (¬٤) نذرك (¬٥).
أَنْ أَحُجَّ، وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ، قَالَ: «هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِكَ» حَدَّثَنَا
10 - فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَجْعَلُ عَلَيْهِ نَذْرًا أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ 12885 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ قَاعِدًا ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ ، وَلَمْ أَحُجَّ قَبْلَ هَذِهِ الْحَجَّةِ قَطُّ ؟ قَالَ : هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ ، فَالْتَمِسِي مَا تُوفِينَ بِهِ عَنْ نَذْرِكِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عليهما .