مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ ، فَقَالُوا : نَأْخُذُ ابْنَتَنَا ، قَالَتْ : إنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَنْ لَا تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي ، فَأَنَا الْحَامِلُ ، وَأَنَا الْمُرْضِعُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَخْيَرُ لِقُرْبِ ابْنَتِي مِنِّي , فَأَبَوْا ، فَقَالَتْ : مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : إذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي : أَخْتَارُ اللَّهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا " , وَجَاءُوا إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَضَى لَهُمْ بِهَا ، فَقَالَ بِلَالٌ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ! شَهِدْتُ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمُوا فَقَضَى بِهَا لِأُمِّهَا , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَا يَذْهَبُونَ بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا , فَدَفَعَهَا إلَى أُمِّهَا
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٤٥٣- حَدَّثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ, عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ فَقَالُوا: إنا آخِذُو ابْنَتَنَا قَالَتْ: إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَنْ تَفَرقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي، فَأَنَا الْحَامِلُ وَأَنَا الْمُرْضِعُ وَلَيْسَ أَحَدٌ أخير لقرب ابْنَتِي مِنِّي، فَأَبوا، فَقَالَت: مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, ثُمَّ قَالَتْ: إِذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقُولِي: أَخْتَارُ اللهَ وَالإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا!.
َوَجَاؤُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَضَى لَهُمْ بِهَا فَقَالَ بِلاَلٌ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ، شَهِدْتُ هَؤُلاَءِ النَّفَرَ وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ اخْتَصَمُوا فَقَضَى بِهَا لأُمِّهَا، فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا. .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما قالوا في الاولياء والاعمام ، أيهم أحق بالولد عن أبو بكر عن Waki' bin al-Jarrah عن موسى بن عبيدة أبو بكر : وأنا والذي نفسي بيده ! لا يذهبون بها ما دامت عنقي في مكانها فدفعها إلى أمها.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٢٥٤ - ١٩٤٦٦ - حَدَّثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ, عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا فَمَاتَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ فَقَالُوا: إنا آخِذُو ابْنَتَنَا قَالَتْ: إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَنْ تَفَرقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي، فَأَنَا الْحَامِلُ وَأَنَا الْمُرْضِعُ وَلَيْسَ أَحَدٌ أخير لقرب ابْنَتِي مِنِّي، فَأَبوا، فَقَالَت: مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, ثُمَّ قَالَتْ: إِذَا خَيَّرَكِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقُولِي: أَخْتَارُ اللهَ وَالإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا!.
َوَجَاؤُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَضَى لَهُمْ بِهَا فَقَالَ بِلاَلٌ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ، شَهِدْتُ هَؤُلاَءِ النَّفَرَ وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ اخْتَصَمُوا فَقَضَى بِهَا لأُمِّهَا، فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَذْهَبُوا بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩١٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا، فَمَاتَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ، فَقَالُوا: نَأْخُذُ ابْنَتَنَا، قَالَتْ: إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَنْ لَا تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي، فَأَنَا الْحَامِلُ، وَأَنَا الْمُرْضِعُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَقْرَبَ لِابْنَتِي مِنِّي، فَقَالَ: مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا خَيَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُولِي: أَخْتَارُ اللَّهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، §لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا» وَجَاءُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَضَى لَهُمْ بِهَا، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، شَهِدْتُ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ، وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمُوا، فَقَضَى بِهَا لِأُمِّهَا، فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَذْهَبُونَ بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٢٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع بن الجراح عن موسى بن عبيدة عن محمد ابن كعب أن امرأة من أهل البادية كانت عند رجل من بني عمها، (فمات) (¬١) عنها فتزوجها رجل من الأنصار، فجاء بنو عم الجارية فقالوا: (نأخذ) (¬٢) ابنتنا، قالت: إني أنشدكم اللَّه أن تفرقوا بيني وبين ابنتي؛ فأنا الحامل؛ وأنا المرضع؛ وليس أحد (أخير) (¬٣) (لقرب ابنتي) (¬٤) مني، (فأبوا) (¬٥)، (فقالت) (¬٦): موعدكم رسول اللَّه ﷺ ثم قال: خيرك رسول اللَّه ﷺ فقولي: أختار اللَّه والإيمان ودار المهاجرين والأنصار فقال النبي: "والذي نفسي بيده! لا (تذهبون) (¬٧) بها (ما بقيت) (¬٨) عُنِقُي في مكانها". وجاءوا إلى أبي بكر فقضى لهم بها فقال بلال: يا خليفة رسول اللَّه، شهدت هؤلاء النفر وهذه المرأة عند رسول اللَّه ﷺ اختصموا، فقضى بها لأمها،
⦗٤٦٢⦘
(فقال
أبو بكر) (¬٩): وأنا والذي نفسي بيده! (لا يذهبون) (¬١٠) بها ما دامت عنقي في (مكانها) (¬١١)، فدفعها إلى أمها (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩١٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهَا، فَمَاتَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَنُو عَمِّ الْجَارِيَةِ، فَقَالُوا: نَأْخُذُ ابْنَتَنَا، قَالَتْ: إِنِّي أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَنْ لَا تُفَرِّقُوا بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِي، فَأَنَا الْحَامِلُ، وَأَنَا الْمُرْضِعُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَقْرَبَ لِابْنَتِي مِنِّي، فَقَالَ: مَوْعِدُكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا خَيَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُولِي: أَخْتَارُ اللَّهَ وَالْإِيمَانَ وَدَارَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُونَ بِهَا مَا بَقِيَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا» وَجَاءُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَضَى لَهُمْ بِهَا، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، شَهِدْتُ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ، وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اخْتَصَمُوا، فَقَضَى بِهَا لِأُمِّهَا، فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَذْهَبُونَ بِهَا مَا دَامَتْ عُنُقِي فِي مَكَانِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.