لِي ابْنَةَ عَمٍّ أَهْوَاهَا وَقَدْ كُنْتُ نِلْتُ مِنْهَا , فَقَالَ : " إنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا ، يَعني الْجِمَاعَ فَلَا , وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا ، يَعني الْقُبْلَةَ فَلَا بَأْسَ "
لِي ابْنَةَ عَمٍّ أَهْوَاهَا وَقَدْ كُنْتُ نِلْتُ مِنْهَا , فَقَالَ : " إنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا ، يَعني الْجِمَاعَ فَلَا , وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا ، يَعني الْقُبْلَةَ فَلَا بَأْسَ "
١٧٠٥١- حَدَّثنا وَكِيعٌ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّدَائِيِّ, عَنْ علِيٍّ قَالَ: جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ, فَقَالَ: إِنَّ لِي ابْنَةَ عَمٍّ أَهْوَاهَا وَقَدْ كُنْت نِلْت مِنْهَا، فَقَالَ: إِنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا، يَعْنِي: الْجِمَاعَ، فَلاَ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا، يَعْنِي: الْقُبْلَةَ، فَلاَ بَأْسَ.
١٧٠٦٤- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّدَائِيِّ , عَنْ علِيٍّ قَالَ : جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ , فَقَالَ : إنَّ لِي ابْنَةَ عَمٍّ أَهْوَاهَا وَقَدْ كُنْت نِلْت مِنْهَا ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا ، يَعْنِي الْجِمَاعَ فَلاَ ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا ، يَعْنِي الْقُبْلَةَ فَلاَ بَأْسَ.
إن كان شيئا باطنا يعني الجماع فلا وإن كان شيئا ظاهرا يعني القبلة فلا بأس.
١٧٦٣٨- ١٧٠٦٤- حَدَّثنا وَكِيعٌ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّدَائِيِّ, عَنْ علِيٍّ قَالَ: جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ, فَقَالَ: إِنَّ لِي ابْنَةَ عَمٍّ أَهْوَاهَا وَقَدْ كُنْت نِلْت مِنْهَا، فَقَالَ: إِنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا، يَعْنِي: الْجِمَاعَ، فَلاَ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا، يَعْنِي: الْقُبْلَةَ، فَلاَ بَأْسَ.
فَقَالَ: «§إِنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا، يَعْنِي الْجِمَاعَ، فَلَا، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا، يَعْنِي الْقُبْلَةَ، فَلَا بَأْسَ» حَدَّثَنَا
١٧٦٣٨ - حدثنا أبو بكر عن وكيع عن عمرو بن مروان عن عبد الرحمن الصدائي عن علي قال: جاء إليه رجل قال: إن لي ابنة عم أهواها وقد كنت نلت منها، فقال: إن كان شيئًا باطنًا يعني الجماع فلا، وإن كان شيئًا ظاهرًا يعني القبلة فلا بأس (¬١).
إِنْ كَانَ شَيْئًا بَاطِنًا، يَعْنِي الْجِمَاعَ، فَلَا، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا ظَاهِرًا، يَعْنِي الْقُبْلَةَ، فَلَا بَأْسَ» حَدَّثَنَا