تَدْمَعُ الْعَيْنُ , وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ , وَلَا نَقُولُ إلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، وَإِنَّا بِكَ يَا إبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ "
تَدْمَعُ الْعَيْنُ , وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ , وَلَا نَقُولُ إلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، وَإِنَّا بِكَ يَا إبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ "
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون" .
١٢٥٠٢- ١٢٢٥٣- حَدَّثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلاَمٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي: إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ: أَبُو سَيْفٍ, فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ, فَصَادَفْنَا أَبَا سَيْفٍ يَنْفُخُ فِي كِيرِهِ, وَقَدِ امْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا, فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَتَّى أَنْتَهِيَ إِلَى أَبِي سَيْفٍ, فَقُلْت: يَا أَبَا سَيْفٍ أَمْسِكْ أَمْسِكْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَأَمْسَكَ, فَدَعَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلا نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمَ لَمَحْزُونُونَ.