مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" إذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ , فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ، فَيُسْأَلُ : مَا أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا , وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ : فَيُقَالُ : كَذَلِكَ كُنْتَ قَالَ : فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلَى الْجَنَّةِ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا وَرِيحِهَا حَتَّى يُبْعَثَ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ : مَا أَنْتَ ؟ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي فَيُقَالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ ، أَوْ يُمَاسُّ ، وَتُرْسَلُ عَلَيْهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ , وَتَأْكُلُهُ ، كُلَّمَا جَزِعَ وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ , أَوْ مِنْ نَارٍ , وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلَى النَّارِ " .

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حسين بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر عن عبد الله

١٢١٦٥- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فَيُسْأَلُ مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيُقَالُ: كَذَلِكَ كُنْت، قَالَ: فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللهُ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَيُدْخَلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحُهَا وَرِيحُهَا حَتَّى يُبْعَثَ. وَأَمَّا الآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، فَيُقَال لَهُ: لاَ دَرَيْتَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ أَوْ تَمَاسَّ وَتُرْسَلُ عَلَيْهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ وَتَأْكُلُهُ كُلَّمَا جَزِعَ وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ مِنْ نَارٍ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ. (٣/٣٧٧) .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حسين بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر عن عبد الله

١٢١٧٣- حدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ إذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فَيُسْأَلُ مَا أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ فَيُقَالُ كَذَلِكَ كُنْت ، قَالَ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلَى الْجَنَّةِ وَيُدْخَلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحُهَا وَرِيحُهَا حَتَّى يُبْعَثَ , وَأَمَّا الآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ مَا أَنْتَ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِي فَيُقَال لَهُ لاَ دَرَيْت ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ ، أَوْ تَمَاسَّ وَتُرْسَلُ عَلَيْهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ وَتَأْكُلُهُ كُلَّمَا جَزِعَ وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ ، أَوْ مِنْ نَارٍ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلَى النَّارِ. (٣/٣٧٧) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حسين بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر عن عبد الله

١٢٤٢٠- ١٢١٧٣- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فَيُسْأَلُ مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيُقَالُ: كَذَلِكَ كُنْت، قَالَ: فَيُوَسَّعُ عَلَيهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللهُ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَيُدْخَلُ عَلَيهِ مِنْ رَوْحُهَا وَرِيحُهَا حَتَّى يُبْعَثَ. وَأَمَّا الآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، فَيُقَال لَهُ: لاَ دَرَيْتَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ أَوْ تَمَاسَّ وَتُرْسَلُ عَلَيهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ وَتَأْكُلُهُ كُلَّمَا جَزِعَ وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ مِنْ نَارٍ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر عن عبد الله

١٢٠٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: "§إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللَّهُ، بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، فَيُسْأَلُ مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيُقَالُ: كَذَلِكَ كُنْتُ، قَالَ: فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ رَوْحُهَا وَرِيحُهَا حَتَّى يُبْعَثَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟، ثَلَاثُ مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ - [٥٣] - أَضْلَاعُهَا، أَوْ يُمَاسُّ، وَتُرْسَلُ عَلَيْهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ، وَتَأْكُلُهُ كُلَّمَا جَزِعَ، وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ، أَوْ مِنْ نَارٍ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ"

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حسين) (¬١) بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر) (¬٢ عن عبد الله

١٢٤٢٠ - حدثنا (حسين) (¬١) بن علي عن زائدة عن عاصم عن (زر) (¬٢) عن عبد اللَّه قال: إذا (أدخل) (¬٣) الرجل قبره فإن كان (من) (¬٤) أهل السعادة ثبته اللَّه بالقول الثابت فيسأل ما أنت؟ فيقول: أنا عبد اللَّه (حيًا وميتًا) (¬٥) وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فيقال: كذلك كنت (قال) (¬٦): فيوسع عليه قبره ما شاء اللَّه ويفتح له باب إلى الجنة ويدخل عليه (من) (¬٧) روحها وريحها حتى ⦗٢٢٠⦘ يبعث. وأما الآخر فيؤتى في قبره فيقال له: ما أنت ثلاث مرات؟ (فيقول: لا أدري. فيقال له: لا دريت ثلاث مرات) (¬٨) ثم يضيق عليه (قبره) (¬٩) حتى (تختلف) (¬١٠) أضلاعه أو (يماس) (¬١١)، (وترسل) (¬١٢) عليه حيات من جانب القبر (فتنهشه وتأكله) (¬١٣)، كلما (جزع) (¬١٤) وصاح قمع (بقماع) (¬١٥) من حديد أو من نار، ويفتح له باب إلى النار (¬١٦).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن علي عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن عاصم عن زر عن عبد الله

١٢٠٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللَّهُ، بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، فَيُسْأَلُ مَا أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيُقَالُ: كَذَلِكَ كُنْتُ، قَالَ: فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ رَوْحُهَا وَرِيحُهَا حَتَّى يُبْعَثَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُؤْتَى فِي قَبْرِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟، ثَلَاثُ مَرَّاتٍ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ ⦗٥٣⦘ أَضْلَاعُهَا، أَوْ يُمَاسُّ، وَتُرْسَلُ عَلَيْهِ حَيَّاتٌ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ فَتَنْهَشُهُ، وَتَأْكُلُهُ كُلَّمَا جَزِعَ، وَصَاحَ قُمِعَ بِقِمَاعٍ مِنْ حَدِيدٍ، أَوْ مِنْ نَارٍ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.