فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ ، " فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ "
فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ ، " فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ "
١٢٠٢٣- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ: عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي أَصْحَابِهِ فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى تَعَدَّتْ, وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا، أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ وَمَا أَحْسَبُهَا إِلاَّ يَهُودِية أَوْ يَهُودِيًّا, وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ. (٣/٣٥٧) .
وسلم ثار وثار أصحابه فلم يزالوا قياما حتى بعدت والله ما أدري من تأذيها أو من تضايق المكان وما أحسبها إلا جنازة يهودي أو يهودية وما سألناه عن قيامه.
١٢٢٧٠- ١٢٠٣٠- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ: عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ؛ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي أَصْحَابِهِ فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى تَعَدَّتْ, وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا، أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ وَمَا أَحْسَبُهَا إِلاَّ يَهُودِية أَوْ يَهُودِيًّا, وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ.
١١٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، «أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ §فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَارَ، وَثَارَ أَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذِّيهَا أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَمَا أَحْسَبُهَا إِلَّا جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ، وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ»
١١٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، «أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَارَ، وَثَارَ أَصْحَابُهُ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذِّيهَا أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَمَا أَحْسَبُهَا إِلَّا جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ، وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ»