" أَوْجِفِيهِ ثُمَّ انْضَحِي بِهِ حَوْلِي ، فَإِنَّهُ يَحْضُرُنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَجِدُونَ الرِّيحَ ، وَقَالَ : " اخْرُجِي عني وَتَعَاهَدِينِي " قَالَتْ : فَخَرَجَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ وَقَدْ قَضَى
" أَوْجِفِيهِ ثُمَّ انْضَحِي بِهِ حَوْلِي ، فَإِنَّهُ يَحْضُرُنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَجِدُونَ الرِّيحَ ، وَقَالَ : " اخْرُجِي عني وَتَعَاهَدِينِي " قَالَتْ : فَخَرَجَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ وَقَدْ قَضَى
لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمه صرة من مسك فلما رجع استودعها امرأته فلما مرض مرضه الذي مات فيه قال لامرأته وهو يموت أريني الصرة التي استودعتك فأتته بها فقال ائتني باناء نظيف فجاءت به فقال أوجفيه ثم انضحي به حولي فإنه يحضرني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام ويجدون الريح وقال أخرجي عني وتعاهديني قالت فخرجت ثم رجعت وقد قضى. (٨) حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع أن ابن عمر حنط ميتا بمسك.
١١٠٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ، أَصَابَ فِي قِسْمِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ لِامْرَأَتِهِ وَهُوَ يَمُوتُ: «أَرِينِي الصُّرَّةَ الَّتِي اسْتَوْدَعْتُكِ» ، فَأَتَتْهُ بِهَا، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِإِنَاءٍ نَظِيفٍ» ، فَجَاءَتْ بِهِ، فَقَالَ: «§أَوْجِفِيهِ، ثُمَّ انْضَحِي بِهِ حَوْلِي، فَإِنَّهُ يَحْضُرُنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ، وَيَجِدُونَ الرِّيحَ» ، وَقَالَ: «اخْرُجِي عَنِّي، وَتَعَاهَدِينِي» قَالَتْ: فَخَرَجَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ وَقَدْ قَضَى
١١٠٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ، أَصَابَ فِي قِسْمِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ، فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ لِامْرَأَتِهِ وَهُوَ يَمُوتُ: «أَرِينِي الصُّرَّةَ الَّتِي اسْتَوْدَعْتُكِ»، فَأَتَتْهُ بِهَا، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِإِنَاءٍ نَظِيفٍ»، فَجَاءَتْ بِهِ، فَقَالَ: «أَوْجِفِيهِ، ثُمَّ انْضَحِي بِهِ حَوْلِي، فَإِنَّهُ يَحْضُرُنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ، وَيَجِدُونَ الرِّيحَ»، وَقَالَ: «اخْرُجِي عَنِّي، وَتَعَاهَدِينِي» قَالَتْ: فَخَرَجَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ وَقَدْ قَضَى