مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ وَمُسْتَعْتَبٌ فِيمَا بَقِيَ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ ، عَقَلَهُ أَهْلُهُ لَا يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَا يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩١٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: انْطَلَقْت مَعَ سَلْمَانَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ وَمُسْتَعْتَبٌ فِيمَا بَقِيَ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ لاَ يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلاَ يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٩١٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ انْطَلَقْت مَعَ سَلْمَانَ إلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ ، فَقَالَ : إنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلاَءِ ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ وَيُسْتَعْتَبُ فِيمَا بَقِيَ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلاَءِ ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ لاَ يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلاَ يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٢٤- ١٠٩١٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: انْطَلَقْت مَعَ سَلْمَانَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ وَمُسْتَعْتَبٌ فِيمَا بَقِيَ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلاَءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ لاَ يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلاَ يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ سَلْمَانَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَقَالَ: «إِنَّ §الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ، فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ، وَيُسْتَعْتَبُ فِيمَا بَقِيَ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ، لَا يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَا يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Numayr عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن (وهب عن انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة ١١١٢٤ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن (وهب) (¬١) قال: انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة فقال: إن المؤمن يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون [كفارة لسيئاته (ويستعتب) (¬٢) فيما بقي، وإن الفاجر يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون] (¬٣) كالبعير عقله أهله لا يدري لم عقلوه ثم أرسلوه، فلا يدري (لم) (¬٤) أرسلوه (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ سَلْمَانَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ مِنْ كِنْدَةَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ، فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ، وَيُسْتَعْتَبُ فِيمَا بَقِيَ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُصِيبُهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ، ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ، لَا يَدْرِي لِمَ عَقَلُوهُ، ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَا يَدْرِي لِمَ أَرْسَلُوهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.