" مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ أَوْ يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا "
" مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ أَوْ يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا "
١٠٧٨٦- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ (١) يُحَدِّثُ عَنْ هِلاَلِ بْنِ حِصْنٍ، قَالَ: نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ, وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ أَو يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا، قَالَ: فَرَجَعْت فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا.
١٠٧٩٢- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ , يُحَدِّثُ عَنْ هِلاَلِ بْنِ حِصْنٍ ، قَالَ : نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ فَحَدَّثَنِي ، أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ ، قَالَ : فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ سَأَلَنَا إمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ , وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ ، أَو يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا ، قَالَ : فَرَجَعْت فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا.
فرجعت فما سألته شيئا.
١٠٩٩٧- ١٠٧٩٢- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ (١) يُحَدِّثُ عَنْ هِلاَلِ بْنِ حِصْنٍ، قَالَ: نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ, وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ أَو يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا، قَالَ: فَرَجَعْت فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا.
١٠٦٨٩ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ هِلَالِ بْنِ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ:: نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ، فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «§مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا» ، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا
١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن (حصن) (¬١) قال: نزلت دار أبي سعيد، فضمني وإياه (¬٢) المجلس، فحدثني أنه أصبح ذات يوم وقد (عصب) (¬٣) على بطنه من الجوع قال: فأتيت النبي ﷺ فأدركت من قوله وهو يقول: "من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه، (ومن) (¬٤) يستغن (أو) (¬٥) يستعفف عنا خير (له) (¬٦) من أن ⦗٣٨٥⦘ يسألنا"، قال: فرجعت فما سألته شيئًا (¬٧).
١٠٦٨٩ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ هِلَالِ بْنِ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ:: نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ، فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا»، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا