" فَارْجِعْ إلَى صَاحِبِك ، فَإِذَا أَوْقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكُمْ غَنَمَهُ فَاصْدَعُوهَا صَدْعَيْنِ ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ النِّصْفِ الْآخَرَ "
" فَارْجِعْ إلَى صَاحِبِك ، فَإِذَا أَوْقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكُمْ غَنَمَهُ فَاصْدَعُوهَا صَدْعَيْنِ ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ النِّصْفِ الْآخَرَ "
١٠٠٧٩- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، أَو شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ: خَرَجْت أُرِيدُ الْجِهَادَ، فَلَقِيَتُ عُمَرَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: بإِذْنِ صَاحِبِكَ خَرَجتَ؟ يَعْنِي: يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى صَاحِبِكَ، فَإِذَا أَوْقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكُمْ غَنَمَهُ، فَاصْدَعُوهَا صَدْعَيْنِ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ النِّصْفِ الآخَرَ.
١٠٠٨٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ ، أَو شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ ، قَالَ : خَرَجْت أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَلَقِيَتُ عُمَرَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : بإِذْنِ صَاحِبِكَ خَرَجتَ ؟ ، يَعْنِي يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : فَارْجِعْ إلَى صَاحِبِكَ ، فَإِذَا أَوْقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكُمْ غَنَمَهُ ، فَاصْدَعُوهَا صَدْعَيْنِ ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ النِّصْفِ الآخَرَ.
١٠٢٥٧- ١٠٠٨٢- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، أَو شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ: خَرَجْت أُرِيدُ الْجِهَادَ، فَلَقِيَتُ عُمَرَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: بإِذْنِ صَاحِبِكَ خَرَجتَ؟ يَعْنِي: يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى صَاحِبِكَ، فَإِذَا أَوْقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكُمْ غَنَمَهُ، فَاصْدَعُوهَا صَدْعَيْنِ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ النِّصْفِ الآخَرَ.
١٠٢٥٧ - حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن سماك عن ابن شهاب (أو شهاب) (¬١) بن (عبد اللَّه) (¬٢) عن (سعد) (¬٣) الأعرج قال: خرجت أريد الجهاد، فلقيت عمر بمكة، فقال: (بإذن) (¬٤) صاحبك (¬٥) (يعني يعلى بن أمية قال: قلت: لا. قال: فارجع إلى صاحبك) (¬٦) فإذا (¬٧) أوقف الرجل عليكم غنمه، فاصدعوها صدعين، ثم اختاروا من النصف الآخر (¬٨).