مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اعْتَدْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَدَعُ لَهُمُ الرُّبَّى والْمَاخِضَ وَالْأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ وَخُذِ الْعناقَ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه
١٠٠٧٦- حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ؛ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَاليفها، فَكَانَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: إِنْ كُنْت مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ، فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا، فَقَالَ: اعْتَدْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّك تَدَعُ لَهُمُ الرُّبَّى وَالْمَاخِضَ وَالأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ، وَخُذْ العَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ. (٣/١٣٤) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه
١٠٠٧٩- حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ؛ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَاليفها ، فَكَانَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : إِنْ كُنْت مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ ، فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ بِاَلَّذِي قَالُوا ، فَقَالَ : اعْتَدْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّك تَدَعُ لَهُمُ الرَّبَّي وَالْمَاخِضَ وَالأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ ، وَخُذْ الَعَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ. (٣/١٣٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه
١٠٢٥٤- ١٠٠٧٩- حَدَّثنا ابنُ عُيَينَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ؛ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَاليفها، فَكَانَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ عَلَيهِمْ بِالْغِذَاءِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: إِنْ كُنْت مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ، فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا، فَقَالَ: اعْتَدْ عَلَيهِمْ بِالْغِذَاءِ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّك تَدَعُ لَهُمُ الرُّبَّى وَالْمَاخِضَ وَالأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ، وَخُذْ العَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمُجَاهِدًا وَكَانَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ فَأَمْسَكَ مِنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا: فَقَالَ: «§اعْتَدْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَدَعُ لَهُمُ الشَّاةَ الْمَاخِضَ وَالْأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ، وَخُذْ الْعَنَاقَ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٢٥٤ - حدثنا ابن عيينة عن بشر (بن) (¬١) عاصم (بن سفيان) (¬٢) عن أبيه (أن) (¬٣) عمر استعمل أباه على الطائف و (مخاليفها) (¬٤)، (وكان) (¬٥) يصدق (فاعتد) (¬٦)
⦗١٩٩⦘
عليهم بالغذاء، فقال له الناس: إن كنت (معتدًا) (¬٧) بالغذاء (فخذ) (¬٨) (منه) (¬٩)، فأمسك (عنهم) (¬١٠) حتى لقي عمر فأخبره بالذي قالوا، فقال: (اعتد) (¬١١) (عليهم) (¬١٢) (بالغذاء) (¬١٣) وإن جاء بها الراعي يحملها على يده، وأخبرهم أنك تدع لهم (الربى) (¬١٤) و (الماخض) (¬١٥) والأكيلة و (فحل) (¬١٦) الغنم و (خذ) (¬١٧) العناق: الجذعة والثنية، فذلك عدل بين خيار (المال) (¬١٨) والغذاء (¬١٩).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمُجَاهِدًا وَكَانَ يُصَدِّقُ فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ فَأَمْسَكَ مِنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا: فَقَالَ: «اعْتَدْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَدَعُ لَهُمُ الشَّاةَ الْمَاخِضَ وَالْأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ، وَخُذْ الْعَنَاقَ الْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
10079 - ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ :
اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ وَمَخَالِيفِهَا فَكَانَ يُصَدِّقُ ، فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ ، فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا ، فَقَالَ : اعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَدَعُ لَهُمُ الرُّبَّى وَالْمَاخِضَ وَالْأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ ، وَخُذِ الْعَنَاقَ وَالْجَذَعَةَ وَالثَّنِيَّةَ ، فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغِذَاءِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : بن سفيان .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أن .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الجذعة .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store