الْهِلَالَ إذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي فَأَفْطِرُوا فَإِذَا رُئِيَ هِلَالٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَارِي فَأَتِمُّوا الصِّيَامَ "
الْهِلَالَ إذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي فَأَفْطِرُوا فَإِذَا رُئِيَ هِلَالٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَارِي فَأَتِمُّوا الصِّيَامَ "
٩٥٤٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ، فَأَبْصَرُوا الْهِلاَلَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَأَفْطَرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ الْهِلاَلَ إِذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي، فَأَفْطِرُوا، وَإِذَا رُئِيَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَائِي فَأَتِمُّوا الصوم. (٣/٦٦)
٩٥٥٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ ، فَأَبْصَرُوا الْهِلاَلَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، فَأَفْطَرُوا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَكَتَبَ إلَيْهِ : إِنَّ الْهِلاَلَ إذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي ، فَأَفْطِرُوا ، وَإِذَا رُئِيَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَائِي فَأَتِمُّوا الصِّيَامَ. (٣/٦٦)
كان عتبة بن فرقد غاب بالسواد فأبصروا الهلال من آخر النهار فأفطروا فبلغ ذلك عمر فكتب إليه أن الهلال إذا رؤي من أول النهار فإنه لليوم الماضي فأفطروا فإذا رؤي هلال من آخر النهار فإنه لليوم الجاري فأتموا الصيام.
٩٧٠٩- ٩٥٥٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ، فَأَبْصَرُوا الْهِلاَلَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَأَفْطَرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ الْهِلاَلَ إِذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي، فَأَفْطِرُوا، وَإِذَا رُئِيَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَائِي فَأَتِمُّوا الصوم.
٩٤٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَابَ بِالسَّوَادِ، فَأَبْصَرُوا الْهِلَالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَفْطَرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «أَنَّ §الْهِلَالَ إِذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي فَأَفْطِرُوا، فَإِذَا رُئِيَ هِلَالٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَارِي، فَأَتِمُّوا الصِّيَامَ»
٩٧٠٩ - حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان عتبة بن فرقد (غائبًا) (¬١) بالسواد، فأبصروا الهلال من آخر النهار، فأفطروا (¬٢) فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: إن الهلال إذا رئي من أول النهار فإنه (لليوم) (¬٣) الماضي، فأفطروا، فإذا رئي (¬٤) من آخر النهار فإنه لليوم (الجائي) (¬٥) فأتموا (الصيام) (¬٦) (¬٧).
٩٤٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَابَ بِالسَّوَادِ، فَأَبْصَرُوا الْهِلَالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَفْطَرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «أَنَّ الْهِلَالَ إِذَا رُئِيَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْمَاضِي فَأَفْطِرُوا، فَإِذَا رُئِيَ هِلَالٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَإِنَّهُ لِلْيَوْمِ الْجَارِي، فَأَتِمُّوا الصِّيَامَ»