وَهَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فقَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : " إنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا نزل شَهْرُ رَمَضَانَ تَرَكَهُ "
وَهَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فقَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : " إنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا نزل شَهْرُ رَمَضَانَ تَرَكَهُ "
يصومه قبل أن ينزل عليه شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان تركه.
٩٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى، قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، ادْنُ إِلَى غَدَائِي» ، فَقَالَ: أَوَ لَيْسَ الْيَوْمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «وَهَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟» فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «إِنَّمَا §هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تَرَكَهُ»
٩٦١٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد اللَّه وهو يتغدى قال: يا أبا محمد ادن إلى (غدائي) (¬١) فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ فقال: وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ (فقال) (¬٢): وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول اللَّه ﷺ يصومه قبل أن (ينزل) ⦗٢١⦘ (عليه) (¬٣) شهر (رمضان) (¬٤) فلما نزل شهر رمضان (تركه) (¬٥) (¬٦).
٩٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى، قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، ادْنُ إِلَى غَدَائِي»، فَقَالَ: أَوَ لَيْسَ الْيَوْمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «وَهَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟» فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: «إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تَرَكَهُ»