أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٨٩٩٤- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي لَقِيطٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كُنَّا فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ ، وَلاَ نَرَى جَزِيرَةً ، وَلاَ شَيْئًا إذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ فَقُمْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا ، فَنَادَى سَبْعًا ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ قُمْتُ فَقُلْتُ : يَا هَذَا ، أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ فَإِنَّك تَرَى حَالَنَا ، وَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيكَ ، قَالَ : أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. زَادَ أَبُو أُسَامَةَ : فَكُنْتَ لاَ تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدٍ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلاَّ رَأَيْتُهُ. (٣/٦) .
ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه أيما عبد أظمأ نفسه في الله في يوم حار أرواه الله يوم القيامة زاد أبو أسامة فكنت لا تشاء أن ترى أبا موسى صائما في يوم بعيد ما بين الطرفين إلا رأيته.
٨٩٠١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: "كُنَّا فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ، وَلَا نَرَى جَزِيرَةً وَلَا شَيْئًا إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، فَقُمْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا، فَنَادَى سَبْعًا فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ، قُمْتُ فَقُلْتُ: يَا هَذَا، أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ، فَإِنَّكَ تَرَى حَالَنَا، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْهَا، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ: §أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، أَرْوَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" زَادَ أَبُو أُسَامَةَ: «فَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدٍ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَّا رَأَيْتَهُ»
٩١٤٦ - حدثنا يزيد بن هارون وأبو أسامة قال: أخبرنا هشام بن حسان عن واصل (مولى) (¬١) أبي (عيينة) (¬٢) قال: حدثني لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى قال: كنا في البحر فبينا نحن نسير وقد رفعنا الشراع ولا نرى جريرة ولا شيئا إذ سمعنا مناديا ينادي: يا أهل السفينة قفوا (أخبركم) (¬٣)، فقمنا ننظر فلم (نر) (¬٤) ⦗٤٦٩⦘ شيئا، فنادى سبعا فلما كانت السابعة قمت فقلت: يا هذا أخبرنا ما تريد أن تخبرنا به فإنك ترى حالنا ولا نستطيع أن نقف (عليك) (¬٥)، قال: ألا أخبركم بقضاء قضاه اللَّه على نفسه: أيما عبد أظمأ نفسه في اللَّه في يوم حار أرواه اللَّه يوم القيامة، (زاد) (¬٦) أبو أسامة فكنت (لا تشاء) (¬٧) أن ترى أبا موسى صائما في يوم بعيد ما بين الطرفين إلا رأيته (¬٨).
٨٩٠١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: " كُنَّا فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ، وَلَا نَرَى جَزِيرَةً وَلَا شَيْئًا إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، فَقُمْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا، فَنَادَى سَبْعًا فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ، قُمْتُ فَقُلْتُ: يَا هَذَا، أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ، فَإِنَّكَ تَرَى حَالَنَا، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْهَا، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، أَرْوَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " زَادَ أَبُو أُسَامَةَ: «فَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدٍ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَّا رَأَيْتَهُ»
8994 - يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي لَقِيطٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
كُنَّا فِي الْبَحْرِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ وَقَدْ رَفَعْنَا الشِّرَاعَ وَلَا نَرَى جَزِيرَةً وَلَا شَيْئًا ، إِذْ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ قِفُوا أُخْبِرْكُمْ ، فَقُمْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا ، فَنَادَى سَبْعًا ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ ، قُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا هَذَا أَخْبِرْنَا مَا تُرِيدُ أَنْ تُخْبِرَنَا بِهِ ، فَإِنَّكَ تَرَى حَالَنَا وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِفَ عَلَيْكَ ، قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ أَيُّمَا عَبْدٍ أَظْمَأَ نَفْسَهُ فِي اللهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ أَرْوَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . زَادَ أَبُو أُسَامَةَ : فَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى أَبَا مُوسَى صَائِمًا فِي يَوْمٍ بَعِيدِ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إِلَّا رَأَيْتَهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالا .