الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ "
الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ "
سبحان الله إن المؤمن لا ينجس) .
١٨٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ لَقِيهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَفَقَدَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا جَاءَهُ، قَالَ: «أَيْنَ كُنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَيْتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسُكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ: «§سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ»
١٨٤١ - حدثنا ابن علية عن حميد عن (بكر) (¬١) عن أبي (رافع) (¬٢) عن أبي هريرة: أنه لقيه النبي ﷺ في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، فذهب فاغتسل، ففقده النبي ﷺ فلما جاءه قال: "أين كنت يا أبا هريرة؟ " قال: يا رسول اللَّه لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال: "سبحان اللَّه!؛ إن المؤمن لا ينجس" (¬٣).
١٨٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ لَقِيهُ النَّبِيَّ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ، فَفَقَدَهُ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَهُ، قَالَ: «أَيْنَ كُنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَيْتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسُكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ»