مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلَاءِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ "
مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلَاءِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ "
١٦٤٧- حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا أَهْلَ قُبَاءَ، مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ؟ قَالُوا: مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالمَاءِ مِنَ الخَلاَءِ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ} . .
١٦٤٢- حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْد ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَهْلَ قُبَاءَ ، مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلاَءِ : {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} . (١/١٥٣) .
(يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثني الله عليكم) . قالوا : ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) .
١٦٤٦- ١٦٤٢- حَدَّثنا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا أَهْلَ قُبَاءَ، مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ؟ قَالُوا: مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلاَءِ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} .
١٦٣١ - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَهْلَ قُبَاءَ مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا §مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلَاءِ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: ١٠٨]
١٦٤٦ - حدثنا حفص عن داود (وابن) (¬١) أبي (ليلى) (¬٢) عن الشعبي قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه ﷺ: "يا أهل قباء، ما هذا الثناء الذي أثنى اللَّه عليكم؟ " قالوا: ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] (¬٣).
١٦٣١ - حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا أَهْلَ قُبَاءَ مَا هَذَا الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مِنَ الْخَلَاءِ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨]