تَلَغُ فِيهِ الْكِلَابُ وَالسِّبَاعُ . فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا " : قَالَ : فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ
تَلَغُ فِيهِ الْكِلَابُ وَالسِّبَاعُ . فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا " : قَالَ : فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ
١٥٢٢- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، قَال: أَخْبَرنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَتَى عَلَى حَوْضٍ مِنَ الحِيَاضِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيَشْرَبَ، فَقَالَ أَهْلُ الحَوْضِ: إِنَّهُ تَلَغُ فِيهِ الكِلاَبُ وَالسِّبَاعُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا، قَالَ: فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ.
١٥١٧- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَال : أَخْبَرنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى عَلَى حَوْضٍ مِنَ الْحِيَاضِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيَشْرَبَ ، فَقَالَ أَهْلُ الْحَوْضِ : إِنَّهُ تَلَغُ فِيهِ الْكِلاَبُ وَالسِّبَاعُ ، فَقَالَ عُمَرُ : إنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا ، قَالَ : فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ.
فشرب وتوضأ.
١٥٢١- ١٥١٧- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، قَال: أَخْبَرنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى عَلَى حَوْضٍ مِنَ الْحِيَاضِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيَشْرَبَ، فَقَالَ أَهْلُ الْحَوْضِ: إِنَّهُ تَلَغُ فِيهِ الْكِلاَبُ وَالسِّبَاعُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا، قَالَ: فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ.
١٥٢١ - حدثنا هشيم قال: أنا حصين عن عكرمة أن عمر بن الخطاب أتى على حوض من الحياض، فأراد أن يتوضأ، ويشرب، فقال أهل الحوض: إنه تلغ فيه الكلاب والسباع، فقال عمر: إن لها ما ولغت في بطونها، قال: فشرب، وتوضأ (¬١).