" اسْقُونِي مِنْهُ " فَقَالُوا : إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ فَقَالَ : " لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا , وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ "
" اسْقُونِي مِنْهُ " فَقَالُوا : إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ فَقَالَ : " لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا , وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ "
١٥٢١- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بِحَوْضِ مَِجَنَّةٍ، فَقَالَ: اسْقُونِي مِنْهُ، فَقَالُوا: إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالكِلاَبُ وَالحَمِيرُ، فَقَالَ: لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ.
١٥١٦- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِحَوْضِ مَِجَنَّةٍ ، فَقَالَ : اسْقُونِي مِنْهُ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالْكِلاَبُ وَالْحَمِيرُ ، فَقَالَ : لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ.
لها ما حملت في بطونها وما بقي فهو لنا طهور وشراب.
١٥٢٠- ١٥١٦- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِحَوْضِ مَِجَنَّةٍ، فَقَالَ: اسْقُونِي مِنْهُ، فَقَالُوا: إِنَّهُ تَرِدُهُ السِّبَاعُ وَالْكِلاَبُ وَالْحَمِيرُ، فَقَالَ: لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ.
١٥٢٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب أن عمر ابن الخطاب مر بحوض (مجنة) (¬١) فقال: (اسقوني منه) (¬٢)، فقالوا: إنه ترده السباع، والكلاب، والحمير، فقال: لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب (¬٣).