الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ "
الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ "
١٣٩١- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نَرْكَبُ الأَرْمَاثَ فِي البَحْرِ لِلصَّيْدِ، فَنَحْمِلُ مَعَنَا المَاءَ لِلشَّفَةِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ، وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ البَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ؟ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحَلاَلُ مَيْتَتُهُ.
١٣٨٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّا نَرْكَبُ الأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ لِلشَّفَةِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ ، وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ؟ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلاَلُ مَيْتَتُهُ.
(هو الطهور ماؤه والحل ميتته) .
١٣٨٩- ١٣٨٨- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ، فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ لِلشَّفَةِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ، وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ؟ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلاَلُ مَيْتَتُهُ.
١٣٨٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد اللَّه بن المغيرة عن بعض بني مدلج: أنه سأل رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه إنا نركب (الأرماث) (¬١) في البحر للصيد، فنحمل معنا الماء (للشفة) (¬٢)، فإذا حضرت الصلاة، فإن توضأ أحدنا بمائه عطش، وإن توضأ بماء البحر وجد في نفسه؟ فزعم أن رسول اللَّه ﷺ قال: "هو الطهور ماؤه (الحل) (¬٣) ميتته" (¬٤).
١٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْإِرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ لِلشَّفَةِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ
159 - مَنْ رَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ 1388 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ :
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَرْكَبُ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ ، فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ لِلشَّفَةِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ؟ ! فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والحل .