مصنف عبد الرزاق الصنعاني
سنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدها
الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لأَنَا "
الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لأَنَا "