اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ ، فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ "
اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ ، فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ "
أَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ حَدَّثَهُ: «أَنَّ §اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ» قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ: فَأَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يَزْدَادَ فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [الأحقاف: ١٦] - إِلَى قَوْلِهِ - {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: ١٦]
٧٧٢٣ - حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، بِمَرْوَ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ حَدَّثَهُ: "أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ - [٣٨٤] - حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ" قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ: فَأَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ ، يَزْدَادَ فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ: { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا } [الأحقاف: ١٦] - إِلَى قَوْلِهِ - { الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ } [الأحقاف: ١٦]
٧٦٤٢ - حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ حَدَّثَهُ: «أَنَّ §اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ» قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ: فَأَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يَزْدَادَ فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [الأحقاف: ١٦] - إِلَى قَوْلِهِ - {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف: ١٦]
٧٦٤٢ - حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ، حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ﵄ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ حَدَّثَهُ: «أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ وَسَّعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ» قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ: فَأَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يَزْدَادَ فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾ [الأحقاف: ١٦]- إِلَى قَوْلِهِ - ﴿الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [الأحقاف: ١٦]