تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ ، فَتَشْتَدُّ بِهِ ، وَكُنَّا نَقُولُ : أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، وَلا نَهْتَدِي أَنْ نَقُولَ : الْخَاصِرَةُ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَاشْتَدَّتْ بِهِ ، حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، وَخِفْنَا عَلَيْهِ ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ ، فَلَدَدْنَاهُ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَفَاقَ ، فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ لُدَّ ، وَوَجَدَ أَثَرَ ذَلِكَ اللَّدِّ ، فَقَالَ : " أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ ، مَا كَانَ اللَّهُ لَيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ ، إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي "