صحيح ابن حبان — ابن حبان

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح ابن حبان
سنة.كوم (القارئ) · بخريطة جوامع الكلم

" قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِِسْلامِ وَمُنَاصَحَتِي ، وَإِِنِّي وَإِِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ ، قَالَ : وَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : فَرَسِي وَبَدَنِي ، قَالَ : أَمَّا فَرَسُكَ فَلا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، وَأَمَّا بَدَنُكَ فَبِعْهَا ، قَالَ : فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ ، فَجِئْتُ بِهَا حَتَّى وَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً ، فَقَالَ : أَيْ بِلالُ ، ابْتَغِنَا بِهَا طِيبًا ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا فَجَعَلَ لَهَا سَرِيرًا مُشْرَطًا بِالشَّرْطِ وَوِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : إِِذَا أَتَتْكَ فَلا تُحْدِثْ شَيْئًا ، حَتَّى آتِيَكَ ، فَجَاءَتْ مَعَ أُمِّ أَيْمَنَ حَتَّى قَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَا هُنَا أَخِي ؟ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : أَخُوكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ : إِِيتِينِي بِمَاءٍ ، فَقَامَتْ إِِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ ، فَأَخَذَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَقَدَّمِي ، فَتَقَدَّمَتْ ، فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا : أَدْبِرِي ، فَأَدْبَرَتْ ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِِيتُونِي بِمَاءٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ ، فَقُمْتُ فَمَلأْتُ الْقَعْبَ مَاءً وَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : تَقَدَّمْ ، فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرْتُ ، فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : ادْخُلْ بِأَهْلِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ "

صحيح ابن حبان - مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط عن الحسن بن حماد عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري عن جاء أبو بكر إلى

الْبَيْتَ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: «إِيتِينِي بِمَاءٍ» ، فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ، فَأَخَذَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا: «تَقَدَّمِي» ، فَتَقَدَّمَتْ فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ - [٣٩٥] - الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا: «أَدْبِرِي» ، فَأَدْبَرَتْ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، وَقَالَ: § «اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِيتُونِي بِمَاءٍ» ، قَالَ عَلِيٌّ: فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ، فَقُمْتُ، فَمَلَأْتُ الْقَعْبَ مَاءً، وَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَأَخَذَهُ وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: «تَقَدَّمْ» فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَدْبِرْ» ، فَأَدْبَرْتُ، فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: «ادْخُلْ بِأَهْلِكَ، بِسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ» رقم طبعة با وزير = (٦٩٠٥)

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط عن الحسن بن حماد عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري عن جاء أبو بكر إلى

لفاطمة: (ائْتِيني بِمَاءٍ) فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ فَأَخَذَهُ ﷺ ومجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا: (تَقدَّمي) فَتَقَدَّمَتْ فنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا وَقَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتها مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ثُمَّ قَالَ ﷺ لَهَا: (أَدْبِرِي) فَأَدْبَرَتْ فصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْها وَقَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ثم قال ﷺ: (ائْتُوني بِمَاءٍ) قَالَ عَلِيٌّ: فعلمتُ الَّذِي يُرِيدُ فقمتُ فَمَلَأْتُ القَعْبَ ⦗٨١⦘ مَاءً وأتيتُهُ بِهِ فَأَخَذَهُ ومجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِي: (تَقَدَّمْ) فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثدييَّ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وذُرِّيَّتهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ثُمَّ قَالَ: (أَدْبِرْ) فأدبرتُ فصبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَقَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وذُرِّيَّتهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: (ادخُلْ بِأَهْلِكَ بِسْمِ الله والبركة) = (٦٩٤٤) [٨: ٣] ضعيف الإسناد , منكر المتن.

صحيحه
جوامع الكلم · بخريطة جوامع الكلم

ذِكْرُ وَصْفِ تَزْوِيجِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَقَدْ فَعَلَ 6944 - أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْفُسْطَاطِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَإِنِّي وَإِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : قَدْ هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، قَالَ : مَكَانَكَ حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِنِّي وَإِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ ، فَسَكَتَ عَنْهُ ، فَرَجَعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللهِ فِيهَا ، قُمْ بِنَا إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى نَأْمُرَهُ يَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا ، قَالَ عَلِيٌّ : فَأَتَيَانِي وَأَنَا أُعَالِجُ فَسِيلًا لِي ، فَقَالَا : إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّكِ بِخِطْبَةٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَنَبَّهَانِي لِأَمْرٍ ، فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِي ، حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَمُنَاصَحَتِي ، وَإِنِّي وَإِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ ، قَالَ : وَعِنْدَكَ شَيْءٌ ، قُلْتُ : فَرَسِي وَبُدْنِي ، قَالَ : أَمَّا فَرَسُكَ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ ، وَأَمَّا بَدَنُكَ فَبِعْهَا ، قَالَ : فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَثَمَانِينَ ، فَجِئْتُ بِهَا حَتَّى وَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً ، فَقَالَ : أَيْ بِلَالُ ، ابْتَغِنَا بِهَا طِيبًا وَأْمُرْهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا فَجَعَلَ لَهَا سَرِيرًا مُشْرَطًا بِالشَّرْطِ ، وَوِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : إِذَا أَتَتْكَ فَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا ، حَتَّى آتِيَكَ . فَجَاءَتْ مَعَ أُمِّ أَيْمَنَ حَتَّى قَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَا هُنَا أَخِي ؟ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : أَخُوكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ : إِيتِينِي بِمَاءٍ ، فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ ، فَأَخَذَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَقَدَّمِي ، فَتَقَدَّمَتْ فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا : أَدْبِرِي ، فَأَدْبَرَتْ ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيتُونِي بِمَاءٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ ، فَقُمْتُ ، فَمَلَأْتُ الْقَعْبَ مَاءً ، وَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ وَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : تَقَدَّمْ فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرْتُ ، فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : ادْخُلْ بِأَهْلِكَ ، بِاسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله
بنحوه