" لَنَنْظُرُ إِِلَى الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ " ، قُلْتُ : يَا خَالَةُ ، فِيمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ ؟ ، قَالَتْ : " الأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ ، إِِلا أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِيرَانَ مِنَ الأَنْصَارِ ، نِعْمَ الْجِيرَانُ ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ ، فَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَلْبَانِهَا ، فَكَانَ يَسْتَقِينَا مِنْهُ "