" فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟ حَيَاتُهَا ، وَمُصِيبَاتُهَا ، وَرِزْقُهَا " ، يُرِيدُ : بِيَدِ اللَّهِ "
" فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ؟ حَيَاتُهَا ، وَمُصِيبَاتُهَا ، وَرِزْقُهَا " ، يُرِيدُ : بِيَدِ اللَّهِ "
فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ حياتها ومصيبتها ورزقها" ٢ يريد: بيد الله
الشَّيْخُ: الصَّوَابُ: «مَمَاتُهَا» وَلَكِنْ كَذَا: «مُصِيبَاتُهَا» قَالَهُ الشَّيْخُ
فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ حياتها ومصيبتها ورزقها" ٢ يريد: بيد الله
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْعَدْوَى فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ 6119 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ ، أَوْ بِعَجْبِهِ ، فَتَشْتَمِلُ الْإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ حَيَاتُهَا ، وَمُصِيبَاتُهَا ، وَرِزْقُهَا . يُرِيدُ : بِيَدِ اللهِ . قَالَ الشَّيْخُ : الصَّوَابُ : I " مَمَاتُهَا I " ، وَلَكِنْ كَذَا : مُصِيبَاتُهَا قَالَهُ الشَّيْخُ .