صحيح ابن حبان
سنة.كوم (القارئ) · بخريطة جوامع الكلم
كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ " فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبرُ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ " ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : " تَدْخُلُ بَيْتَكَ " ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَليَّ ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ " ، فَقُلْتُ : أَفَلا أَحْمِلُ السِّلاحَ ؟ قَالَ : " إِذًا تَشْرَكُهُ "
صحيح ابن حبان - مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَفْعَلُ - [٢٩٣] - إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ» ؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «تَعَفَّفْ» ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ» ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «تَصْبرُ» ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ» ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ» ، فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ؟ قَالَ: «تَدْخُلُ بَيْتَكَ» ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَليَّ؟ قَالَ: «إِنْ §خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ، فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ» ، فَقُلْتُ: أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ: «إِذًا تَشْرَكُهُ»
رقم طبعة با وزير = (٥٩٢٩)
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَهُ:
((يَا أَبَا ذَرٍّ! كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ , حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ؟! )) , فَقُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
((تَعَفَّفُ)) , ثُمَّ قَالَ: ⦗٣٦٥⦘
((كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ , حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ؟! )) , قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ:
((تَصْبِرُ)) , ثُمَّ قَالَ:
((كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ , حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ؟! )) , قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
((تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ)) , فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ؟! قَالَ:
((تَدْخُلُ بَيْتَكَ)) , قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَليَّ؟! قَالَ:
((إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ؛ فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ)) , فَقُلْتُ: أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ؟! قَالَ:
((إِذًا تَشْرَكَهُ)).
= (٥٩٦٠) [٦٩: ٣]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٨/ ١٠٠/٢٤٥١) , وسيأتي (٦٦٥٠).
صحيحه
جوامع الكلم · بخريطة جوامع الكلم
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ الْعُزْلَةَ وَالسُّكُونَ وَإِنْ أَتَتِ الْفِتْنَةُ عَلَيْهِ 5960 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : I " تَعَفَّفْ I " ، ثُمَّ قَالَ : I " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ I " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : I " تَصْبِرُ I " ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ ؟ I " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : I " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ I " ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ، فَقُلْتُ : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذًا تَشْرَكُهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store